جناب حضرتي واحد من المتعاملين مع الفيسبوك وانشر مقالاتي الصادرة والمصادرة هناك ، مما يبني علاقة حية وبدون تدخل المحررين بيني وبين القراء.
عندي ما ينوف على الثلاثة الاف صديقة وصديق هناك. لكني اتعامل مع اقل من نصفهم ، لأني كسول ولا اتحركش بالناس ، واعطي زمام المبادرة للآخرين.
لاحظت أمس ان المئات ممن اتعامل معهم قد غيروا صورهم على البروفايل؟ ووضعوا مكانها صورة العلم التركي ، والسبب معروف طبعا ، وهو الموقف المشرف والحازم لتركيا في قضية القرصنة الصهيونية على قافلة الحرية ، استجابة لدعوة اطلقها احدهم على الفيسبوك.
لاحظوا ان دولة استعمرتنا اكثر من 400 سنة ، ولم نكن نحمل لها مشاعر الود حتى قبل عقد من الزمن ، تصبح اليوم المثل الأعلى للشباب العربي ، لمجرد انها ابانت العين الحمراء للعدو الصهيوني. طبعا انا لا انتقدهم هنا ، بل اني مبسوط لهذا الموقف الصلب وسعيد به.
تخيلوا معي لو ان دولة عربية ، اي دولة عربية ، قد وقفت بحزم وكرامة امام هذه الهجمة الصهيونية،، لو حصل ذلك - لا سمح الله - لتكونت لدى الجماهير العربية قيادة جماهيرية قوية تعيد رص الصفوف ، وتفوت على البعض وضع اسافين التفرقة بين الجماهير العربية من المحيط الى الخليج.. قلت اي دولة عربية ، حتى لو كانت جزر القمر.
انا قلت تخيلوا.. فقط تخيلوا،،.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور