سأصرخ فيكم بكامل عريي المبلول كما صرخ المرجوم ارخميدس بجموع الأغريق: يوريكا.. يوريكا..،،.

مثله ، وجدت الحل ، فلنتوقف عن الاقتراض الداخلي والخارجي ، ولنبدأ بتسديد ديوننا دايم مليم ، فقد وقعت على منجم ذهب ممتاز تستطيع الحكومة أن تغرف منه كل يوم ، تصرف ما في الغيب ويأتيها ما في الجيب ، هذا منجم لا يفنى ولا يستحدث ، بل يتحول من شكل الى اخر.

الشكل الأول.. صورة على شاشة لا تكلف ملاليم.. صورة سيارة تتجاوز السرعة القانونية. وبما اننا من يضع السرعة القانونية ، وقد سبق ان فعلنا ذلك على رأس النفق الذي يصل شارع عبدالله غوشة بطريق المطار وحددنا السرعة بـ"40" كيلومترا بالساعة ، وهي سرعة مستحيلة الا اذا كنت وحيدا في الشارع وسيارتك هبيانة ، لأنك اذا مشيت في حدود هذه السرعة ستتسبب في حوادث رهيبة ، وهذا مصدر دخل اخر للخزينة.

وبما ان الجميع سوف يخالف هذه السرعة رغما عنه ، فإننا سنوزع الأمر بعدالة.. في اليوم الأول نقتنص سيارات اللادا وفي الثاني سيارات الكيا والرابع المرسيدس والخامس تويوتا ، وفي الأسبوع التالي نخصصه للبكمات والذي يليه للباصات ويليه سيارات الدفع الرباعي. ولا ننسى تخصيص يوم ليسارات توفير الطاقة ويوم للحصادات ويوم لراجمات البعر.. وهكذا.

هكذا فقط نمنح كل مواطن يمتلك سيارة الفرصة في دعم وطنه وتسديد مديونيته.

طبعا ، معظم الأنفاق الأخرى حاليا داخل عمان يرتفع معدل السرعة فيها الى 50 كم في الساعة ، مما يخفف ويقلل من قدرة المواطن على خدمة الحكومة ، لذلك علينا تشكيل لجنة لمناشدة الحكومة بتخفيض السرعة الى 30 كيلو حتى نضمن هذا الحق للجميع.

اخي المواطن.. تجاوز السرعة قبل ان يتجاوزك الزمن.. اسرع لتسديد دين حكومتك،،.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور