عدنا متأخرين مساء الجمعة من بيروت بعد رحلة برية متعبة، احاول تزييت اصابعي من جديد بعد ان توقفت عن الكتابة او الدخول الى النت منذ خمسة ايام تقريبا. اصابعي لا تعود الى لياقتها السابقة بسهولة ...يبدو ان اليوريك أسيد يؤثر على القدرة الكتابية ايضا.
للتذكير ، فقد كنت في رحلة سياحية بصحبة العزيزين موسى حجازين وأحمد حسن الزعبي الى لبنان مع جروب سياحي ، وهما خير من يمكن ان ترافقهم على الإطلاق ، لكني الان في مرحلة تليين الأصابع ولم ادخل في الجو بعد ، وانا مضطر لتعبة مكان عمودي اليومي الذي انقطعت عنه طويلا.
أن تكون مجازا عن الكتابة يعني ان تعطل اجهزة الرصد لديك وتغلق قاعدة صواريخ الباتريوت ، فلا يبقى أمامك سوى التمتع بالواقع وتقبله على علاته وبدون تذمر. انا فعلت هذا لكن العزيزين موسى واحمد ظلا مشغولين بالتفكير - ولو على سبيل القصور الذاتي - في حلقات (شوفة عينك) التي يعدانها للموبايل ، وشاركتهما في التفكير على قاعدة..التفكير مع الجماعة رحمة.
في الشطرنج هناك نقلات تقوم بها احيانا على سبيل انتظار رد فعل الخصم ، تسمى بالنقلات الإنتظارية ، وهذا المقال هو من هذا النوع من المقالات الذي لا يحمل فكرة واضحة ، بل هو محاولة لتسويد مكان المقال ، كما اسلفت.
اعذروني اليوم ، والى اللقاء غدا،،
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور