يقول خبر نشرته المواقع الإلكترونية وبعض الصحف بداية هذا الشهر ان دراسة أجراها مركز مصري متخصص تفيد أن المصريات تفوقن على جميع نساء العالم بضرب رجالهن.
وذكرت الدراسة - التي أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية نشرت أجزاء منها في بعض الصحف - فإن نسبة النساء اللواتي يقمن بضرب أزواجهن بلغت 28 في المائة من مجموع النساء المصريات.
وتقول الدراسة: إن هذه النسبة المرتفعة تعني أن المرأة المصرية تفوقت حتى على الأميركيات اللاتي جئن في المركز الثاني بنسبة 23 في المائة ، ومن بعدهما الهند بفارق شاسع فالنسبة هناك 11 في المائة.
وما لفتت إليه الدراسة أن النسب الأعلى لممارسات ضرب الزوجات لأزواجهن تكون في الأحياء الراقية والطبقات الاجتماعية الأعلى ، أما في الأحياء الشعبية ، فالنسبة وصلت إلى 18 في المائة فقط. انتهى الإقتباس
وهكذا تكون دولة عربية شقيقة ، هي مصر تحديدا ، من تبوّء المركز الأول في العالم أجمع ، في مجال ضرب الزوجات للأزواج.... استدرك :ليس هناك أي خطأ طباعي ... نعم ، ضرب الزوجات للأزواج،،
أنا مبسوط جدا من تلك النسوة القويات اللواتي تمكنّ من استرداد بعض كرامة أمهاتهن وحفيداتهن على مدى العصور وفي كل الأماكن ، اللواتي تعرضن للضرب والتنكيل من الرجل وما زلن حتى الآن.
طبعا أنا ضد العنف البشري بأكمله ، لكني أحيانا مع عنف المرأة ضد الرجل لعلها تخفف من عنجهيته وغروره وصلفه وكل الصفات (الشينة) التي يتحكم بواسطتها في الجنس الأنعم والألطف والأذكى والأكثرانسانية .
نكاتنا الآن معظمها موجهة ضد المرأة ، وهي معروفة للجميع ، حتى النساء يضحكن منها على مضض. فتخيلوا ان يتحول تصنيع النكتة ، التي يبرع فيها اشقاؤنا في مصر ، لتصبح ضد الرجل :
- كيف يمارس الرجل الرياضة على شاطئ البحر؟
- يشفط كرشه كلما مرت من أمامه فتاة جميلة،
- ما هي الحالة الوحيدة التي يطلب فيها الرجل من زوجته تناول العشاء على ضوء الشموع؟
- عندما تنقطع الكهرباء،
- ما وجه الشبه بين الرجال والطقس؟
- لا يمكن تغييرأي منهما للأفضل،
- ما الفرق بين رجل في الأربعين وامرأة في ذات السن؟
- المرأة تحاول ان تنجب طفلا لتثبت أنها ما تزال شابة ، بينما الرجل يتزوج من طفلة لذات السبب.
- أين تجدين الرجل الذي لا ينظر إلى امرأة أخرى غير زوجته؟
- في المقبرة،،
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور