بالتأكيد ، ليس خضوعا للصفات الوراثية ومتطلباتها الأجبارية ما نقوم به حاليا من التمتع بعقد الندوات والمحاضرات وورشات العمل والمناظرات التي تشرح مدى التأثير السلبي للفساد وآثاره الاقتصادية والاجتماعية على الوطن والمواطن.
اننا نقوم بتربيع المربع وتدوير الدائرة ، وندفع الأموال الطائلة لشرح ما هو مشروع ومعروف للجميع من الخفير الى الوزير ، حتى اني صرت اشك ان ثمة فسادا وراء الاكثار من الندوات المضادة للفساد. اي ان هناك من يستثمر بالفساد ، ليس بحثا عن شهرة وشعبية ، فلم تعد هذه الموضوعات شعبية اطلاقا ، بل لقضاء عدة ايام في خلوات وفنادق مكيفة وغرف مدفوعة الأجر لممارسة الثرثرة حول الفساد ، وقطع الطريق على الجادين في البحث عن حلول ، عفوا ليس البحث عن حلول ، بل تطيق الحلول المضادة للفساد... وهي معروفة تماما... وشعارها القانون ثم القانون ثم القانون.
الحديث عن الفساد تنتج عنه اوراق عمل وتوصيات .....بتجنن،،
يقولون ان اشخاصا اجتمعوا ليجروا بحثا على الضفدع... فقطعوا اول قدم للضفدع وقالوا له :
- نط.
قام الضفدع نط.
قطعوا له تاني رجل وقالوا له:
- نط ،،.
قام الضفدع نط .
قطعوا له ثالث رجل وقالوا له : - نط .
قام الضفدع نط .
قطعوا له الرجل الرابعة وقالوا له نط .
لكن الضفدع لم يستطع القفز ولا النط.
فكتب الرجال نتيجة علمية مبهرة تقول:
- اذا قطعت الرجل الرابعة للضفدع فانه يفقد حاسة السمع .
يقولون ان احد الفاسدين راجع طبيبه النفسي وقال له:
- يا دكتور بسمع كثير اصوات بدون ما أشوف حدا
- وشو بتحكي هذه الأصوات
- بقولولي اني فاسد ومرتشي ومن الحكي الفاضي،،
- ومتى بتسمع هاي الأصوات بدون ما تشوف حدا؟
- لما أكون بحكي بالتلفون،،.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور