رغم التطمينات المتكررة بتحديد الأسعار في الشهر الفضيل وضمان عدم ارتفاعها بشكل هستيري ، الا ان اسعار الخيار مثلا ارتفعت بشكل هستيري ، وكان التجار يغيرون لافتة الاسعار في السوق المركزي خلال تواجد الوزير فجرا ، فقط غيروا لافته (البكسة 80ب قرشا الى الكيلو 80ب قرشا) طبعا اتحدث عن اسعار الجملة في السوق المركزي ولا اعرف سعر الكيلو للمواطن ، لكنها ستزيد عن الدينار بالتأكيد ، وهي مرشحة للزيادة التي يصعب التنبوء بها ما دمنا قد تخلينا عن وزارة التموين ودورها في تحديد الأسعار منذ عقدين .
في الواقع فإنه ما أن يقبل الشهر الفضيل حتى يبري التجار أقلامهم ويشرعون في (تعديل) الأسعار بما يتناسب مع الشهر الفضيل ، وحسب التجار انفسهم فأن ارتفاع الأسعار هو تكريم وتقدير للشهر الفضيل الذي هو خير كل الشهور ولا يجوز ان تبقى الأسعار نائمة عند حضورة ، بل تقفز الى الأعلى تأهبا لإستقباله بحفاوة.
حتى لو قلنا ان ارتفاع الأسعار يتبع لقانون العرض والطلب ، فأننا نرى في رمضان عرضا يزيد من كافة الأصناف والمأكولات الرمضانية والمواد الإستهلاكية ، بل يفوق نسبة الطلب مهما ارتفعت خلال الشهر الفضيل. نرى عرضا يفوق الطلب وربما يستلزم خفض الأسعار وليس رفعها في متوالية هندسية .
بالمناسبة ، فان شعار : "رمضان معنا أغلى" يناسب العالم العربي بإكمله ، وبلا استثناءات،،
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور