في سبيله الى التنفيذ العملي ، وقد ينزل للاسواق قريبا ، جهاز هاتف خليوي صغير جدا يتم زرعه عند طبيب جراحة الأسنان ، وفي العيادات العادية ، في احدى الأسنان ، حيث يقوم باستقبال المكالمات والرد عليها.

في الخبر ، لم يتم ذكر آلية إجراء الأتصال ، هل هو بتحريك اللسان؟ أم بالعزف على الأضراس.... أو بالطقطقة بواسطة الأصابع ، أو ربما بالتعريف الصوتي ، ثم ذكر الرقم المطلوب بصوت عادي حسب ما عودت موبايلك الضرسي .(يا هملالي).

تخيلوا لو وصلنا هذا الابتكار ، فإننا سنقوم بتركيبه أولا لأولادنا على مقاعد الدراسة حتى نقوم بتغشيشهم ، بالبث المباشر أجابات اسئلة الامتحان الشفوية والكتابية ، وكم سنشعر الزهو حينما يعود اطفالنا من المدارس بعلامات عالية (غير معلمة بالأحمر الذي اعتادوا عليه) ، وكم سنفخر بأننا شاركناهم (فرحة) الفوز...وربما لا ننتظر حتى الى اكتمال الأسنان ، ونقوم بتركيبه على اسنان الحليب...حتى نقوم بتغشيش أطفالنا ، الذين هم (أكبادنا التي تمشي على الأرض) اغنيات الطفولة في الحضانات ومرحلة ما قبل المدرسة..... كل واحد حر بكبده،، اذا وصل هذا الابتكار الينا ، فلن نعود بحاجة الى استخدام مساعدة الإتصال بصديق أو حذف اجابتين خلال برنامج "من سيربح المليون" او ما يماثله ، بل سوف تصلنا الإجابات أولا بأول ، أذا أبقينا الخط مفتوحا مع ولد شاطر وقادر على استخراج المعلومات من الكمبيوتر بسهولة وسرعة وكفاءة.

في العالم الآخر على الأرجح سيستخدمونه لأمور أكثر أهمية ، مثل التواصل اللحظي مع سوق الأسهم والبورصة العالمية ، وللتجسس بشكل أو بأخر ، لكننا نحن.. احلامنا عصافيرية.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور