كان أحد لاعبي الخصم المهاجمين في لعبة كرة القدم خطيرا جدا ، لذلك فقد قرر المدرب وكابتن الفريق المنافس تعيين لاعب الدفاع الشرس والخشن (خلف) لاعبا مرافقا ولصيقا له طوال المباراة ، حتى يعرقل جهوده في التهديف والتسجيل في ملعب فريق (خلف) ، وقالوا له أن لا يترك لاعب الهجوم ، مهما حصل.

فرح خلف بالمهمة ، فهي تريحه من مغبة التفكير والتخطيط وتوزيع الجهود. بدأت المبارة ، وظل خلف لصيقا للاعب هجوم الخصم وعرقل جميع جهوده في التهديف . ظل خلف يطاوشه ويحارشه ويقارشه ، حتى تمكن من اصطياده وضربة على ربلة قدمه...فسقط لاعب الجوم ارضا.

جاء الإسعاف الرياضي ، وحاول إنعاش لاعب الهجوم داخل لملعب فلم يستطع ، فتم توقيف اللعبة لدقائق ونقل لاعب الهجوم على نقالة الى خارج الملعب ، فتبعه خلف.

تم استئناف اللعب بعد قليل ، لكن خلف بقي لصيقا بلاعب الهجوم المصاب..ورفض العودة الى الملعب ، ناداه الكابتن ، دعاه الحكم ، ترجاه المدرب ، لكنه رفض وقال لهم :

- انتو قلتو لي اظل معه دايما ..ومش تاركه لو ايش ما صار ايصير،،.

المهم :

نقلوا لاعب الهجوم الى المستشفى ، وبقي خلف مرافقا لصيقا له في المستشفى.

انتهت اللعبة ولم يعد خلف ، وظل لصيقا للاعب الهجوم.

وليس للحديث بقية .


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور