نقرأ ونسمع ونتصفح ونشاهد ، ونحن بين مكذب ومكذب ، عن ثروات الزعماء العرب المعزولين وأولاهم وبناتهم واخوتهم وًأحفادهم وأحفاد احفادهم واقربائهم وانسبائهم.. لا نحن نصدق ولا العالم يصدق عن هذه المليارات وليست الملايين ، المتوزعة بكل أبهة على دول العالم ومصارفه. ولا ننسى العقارات والقصور والقواشين.
قبل عقدين أو أقل ، شلّ العالم عرض وطول زوجة الزعيم الفلبيني المخلوع ماركوس (إميلينا) على خزانة مليئة بالأحذية الفاخرة وكمّن مليون دولار. ثم جاء بعدها وبعدها.. لكن مجموع كل فسادات الرؤساء السابقين ، ثبت فيما بعد أنها لا تساوي فساد زعيم عربي واحد من قياس مبارك او زين الهاربين بن علي.. وأن زوجة بن علي تقول عن زوجة ماركوس (انها فقرية) ودايرة ورا الكندرجية. ولا ننسى أن مصروف جيب أم السوس (سوزان مبارك) يعادل فساد قارة كاملة.
على تلك الشركات الهاملة التي كانت تزودنا بقائمة اثرى اثرياء العالم أن تدفن رؤوسها في الرمال او في اي شيء اخر خجلا منا ، لأن الزعماء العرب لم يكونوا ضمن الأثرياء ، مع انهم الأغنى. هم الأغنى فقط في الأموال التي تم رصدها حتى الآن بدون المخبأ والمستور حتى ساعة اعداد هذا البيان.
قال بيل غيتس قال،، قال أبصر شو لسمو قال،،.. هذه عنصرية.. هذه شوفينية ، أن يتجاهل العالم ملياديراتنا الزعماء الذين وضعوا رؤوسنا في التراب،،.
بالمناسبة ، الأمر غير مفهوم لي أن يسرق الإنسان المليارات من شعبه.. قد أفهم المليون والعشرة ملايين ولكن.. مليارات،،؟؟؟؟ شو بده فيهم الدب؟؟؟ هل ينوي تأمين نسله ماديا على حتى نهاية القرن الحالي؟.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور