تناقلت الصحف ووسائل الإعلام خبر سرقة الرئيس التشيكي لقلم خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التشيلي. على إيش فضحتوا الزلمة؟؟؟؟.
....ربما يكون خربط بين التشيلي والتشيكي واعتقد أنه هو المعزب وصاحب الدار ، وهذا يعني أن القاعة له ، والسيارات ، وميزانيات الدولة ، والبرلمان والشعب ، وبالتالي فإن القلم هو له كتحصيل حاصل الجمع والضرب بين الرئيس والدولة كما يحصل في جميع الدول العربية ومعظم دول العالم الثالث ، والتشكيلي وتشيكيا ليسا بعيدتين عن تراثنا العريق.
وماذا يعني قلم في عمر الشعوب ؟؟؟؟......... انه مجرد قلم ..حبر وبلاستيك وألوان مسرطنة وغطاء من التنك أو الذهب (لا فرق ، فالقلم قلم، ولو بين الخيول ربى). وربما يكون هذا القلم المسروق هو ذات القلم صديق صاحبنا المرحوم المتنبي الذي ما فتىء يتفاخر بأنه صديق للخيل والليل والبيداء والسيف والرمح والقرطاس والقلم ..حتى حصل له ما حصل، وقتل وهو يدافع عن ادعاءاته.
تفاصيل ما يحصل في العالم العربي ؟؟؟
أن الكبار ومن لف لفهم وجميع اقربائهم واصدقائهم وجاراتهم وبنات حاراتهم وعمات عماتهم ، لم يسرقوا اقلامنا ، بل اخدوها عنوة منا (عينك عينك) على مرأى من الجميع، وشرعوا يشتغلون فيها : يوقعون باسمنا ، ويستدينون باسمنا ويقدمون العطاءات والمناقصات باسمنا ويحصلون علينا باسمنا ويستسلمون باسمنا ويوقعون باسمنا .
وبعد أن يكملوا كل ذلك يدسون الأقلام في اجسادنا
|
تحيا الصراحة...يحيا الوضوح..تحيا المبادرات والاندساسات.
على كل حال ما فيه مشكلة ..فقد اعتدنا .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور
login |