تذكرت قصة قرأناها في كتاب النصوص للصفوف الابتدائية تتحدث عن رجل كان يبيع السمك في دكان في السوق، وقرر القيام بحملة دعائية متواضعة، عن طريق وضع لافتة مكتوب عليها عبارة:(هنا يباع السمك)، وجلس تحتها مرتاحا بانتظار الزبائن؟
مر الرجل الأول، فنظر الى اللافتة شزرا، وقال للبائع:
- ولماذا تكتب كلمة (هنا)، فهل يعتقد الناس أنك تبيع السمك في مكان آخر.. معروف تماما انك تبيع السمك هنا.. اشطبها فلا داعي لها
|
قام البائع بشطب كلمة (هنا)، وحاول أن يجلس مرتاحا تحت اللافتة حتى مر رجل آخر، نظر الى اللافتة شزرا وقال:
- ولماذا كتبت كلمة يباع في اللافتة؟.. هل هناك من يعتقد انك توزع السمك مجانا؟ اشطبها فلا فلا داعي لها |
فأزال بائع السمك كلمة (يباع).. وحاول أن يجلس مرتاحا تحت اللافتة حتى مر رجل آخر، نظر الى اللافتة شزرا وقال:
- ولماذا تكتب كلمة السمك.. هل يعتقد احد أنك تبيع الخرفان المحشية؟.. إن رائحة السمك تملأ السوق.. اشطبها فلا داعي لها.
شطب الرجل آخر عبارة، ثم ازال اللافتة، وحاول أن يجلس مرتاحا ، لكنه لم يستطع لأنه..
لأنه فقد ثوابته | | .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور
login |