حسب معلوماتي القديمة، فإن الاتصال الهاتفي على الشبكة السلكية كان يتيح للشخص الذي اتصلت به من هاتفك الأرضي أن يحتجر خطك عن طريق ابقاء خطه مفتوحا، فيتوقف الاتصال بينك وبين العالم الخارجي الى أن يغلق خطه -وربما ان المتصل يستطيع حجز خط الآخر ايضا- وأذكر أن بعض الأفلام استغلت هذه الفكرة عن طريق حجز الخط ثم اقتراف الجريمة.
لا أعرف اذا كانت هذه الطريقة سائدة حتى الان، وأنا أكسل من أن أفحص الموضوع اصلا، لكن الذي اعرفه أن هذه الطريقة متبعة حكوميا، حتى لو كانت قد ازيلت تقنيا في مجالا الإتصالات الهاتفية السلكية.
نعم يا سادة يا كرام، رغم أن الحكومات تبيع حق بث الهواتف الخلوية بالملايين،الا انها ما تزال تستخدم ذات الطريقة القديمة في الاتصال مع الجماهير في كافة المدن والفيافي الأردنية ومن كافة المنابت والصول والمشاتل، ومع كافة قوى المجتمع المدني من احزاب ونقابات ومؤسسات وجمعيات وما شابهها.
تعترض تنسيقية الأحزاب مثلا، فتقوم بتنسيق (مظاهرات)، فتتم رعاية هذه المظاهرات بالمياه المشبعة بالأوزون، وتمر الأمور على خير، على أن يتم الحوار بين قادة المعتصمين أو المتظاهرين من جهة والحكومة من جهة اخرى، فتفتح قناة للحوار ولا تنغلق، ويستمر الحوار.. وتنغلق الطاقة او الفرصة أو حتى الحق في استمرار التظاهرات لأن قناة الحوار مفتوحة حتى لو كانت خالية من المتحاورين.
وهذا يتم وتم وسوف يتم مع الجميع.. مع المعلمين والعمال وأصحاب الأراضي والواجهات العشائرية والنقابات والأطباء والطلاب وربات البيوت وأصحاب البسطات وباعة الإشارات الضوعية وجامعي علب المشروبات الغازية الفارغة..
وهكذا يتم اغلاق القنوات عن طريق فتحها وترك الخط مفتوحا.. على الفرااااااااااااااااااااااااااغغغغغغغغغغغغغغغغ
| | | .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور
login |