على ذمة منظمة الصحة العالمية فإن التبغ يقتل نصف من يتعاطونه تقريبا،» و كان هذا عنوان نشرة أصدرتها المنظمة قبل اجتماع قادة العالم في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الأسبوع المقبل، لمناقشة مكافحة الأمراض غير السارية.
وقالت نشرة المنظمة «يؤدي التبغ، كل عام، بحياة ستة ملايين نسمة تقريباً، منهم أكثر من خمسة ملايين ممّن يتعاطونه أو سبق لهم تعاطيه وأكثر من 600 ألف من غير المدخنين المعرّضين لدخانه.» وبأن (التتن) قتل مئة مليون إنسان في القرن العشرين وأن ارقام مرشحة الإرتفاع الى مليار في القرن 21.
في الواقع فإن نبتة التبغ هي اكثر نبتة أثرت على حياة الإنسان ، وما يزال تأثرها في ارتفاع ، منذ أن احضرها المستعمرون الأوائل للقارة الأمريكية قبل نهاية القرن الخامس عشر بقليل ونشروها في اصقال الأرض.
أما السيجارة بشكلها الحالي فإننا نفخر بخروجها من لدننا ، اذ لم يستطع جند محمد علي الذين احتلوا بلاد الشام في الربع الثاني من القرن التاسع عشر، لم يستطيعوا تأمين الغلايين الخشبية والحجرية لممارسة التدخين ، فصاروا يلفون التتن بأوراق ..أية أوراق ، فانتقلت هذه الفكرة لمصر(أم الدنيا) وتم إنشاء أوائل مصانع السجائر في العالم .... ومع ذلك يتهموننا بأننا لم نساهم في الحضارة العالمية
|
تقول أبيات حفظتها قبل عقود لشاعر من آل معلوف نسيت إسمه:
نحن في علبة الحياة سجائر
بين بخس من الصنوف وفاخر
دخنتنا دقــــــــــــــائق وثوان
ممعنات فــــي غيها لا تحاذر
فدخان الـــــــى السماء تعالى
ورماد في أرضــــــــها متناثر
لاحظوا أنه حتى في التتن هناك تمايز طبقي ، ولا ننسى ان هذا التمايز والتفاوت موجود ايضا في اسعار وانواع السجائر والسيجار وما بينهما، أما الارجيلة (أو بالأحرى النارجيلة لأن اسمها ملطوش من كلمة تعني بالهندية جوز الهند، حيث أن اوائل نراجيل العالم كانت مصنوعة من حبات جوز الند)
تقول الطرفة التي تنسب خطأ الى برنارد شو، وهي في الواقع للروائي الأمريكي جاك لندن، بأن ترك التدخين سهل جدا، بدليل أنه تركه حتى الان اكثر من ألف مرة .
وتقول عبارة اخرى : (لكثرة ما قرأت عن اخطار التدخين ..قررت أن أترك القراءة).
سؤال :
أيما اخطر على إنسانية الإنسان وبقائه..التدخين أم انظمة القمع؟؟؟؟؟
يرجى ارسال الإجابات الى منظمة الصحة العالمية، لعلها تخفف من غلواء موقفها ضد التدخين | |
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور
login |