قرأت اليوم مثلا شعبيا لم أكن سمعته ولا قرأته قط في السابق ، جاء المثل في معرض رسالة لأحد الأصدقاء موجهة لي على (الفيس بن بوك)، وقد اعجبني المثل لدرجة أني نسيت موضوع الرسالة ، يقول المثل بما معناه: «مثل جوز الطرما ...هوه بيرمي يمين الطلاق وهيه بتفرش بالفراش».
غريب أن لا اسمع بهذا المثل الرائع، لإن تطبيقاته العملية نراها كل يوم ، وأينما أولينا وجوهنا في هذا الوطن العربي المذبوح من النحر الى النحر ، في مستنقع من الزعامات العربية الحاصلة على درجة الدكتوراه في فن الهزيمة بدرجة(القرف).
المشكلة أن الشعوب ترمي بالطلاق والحكومات تستمر في تحضير الفراش ، وتواصل طلب الشعوب الى بيت الطاعة، ومن يرفض تقوم بإغتصابه، أو قتله وسحله وإتهامه بالعمالة للناتو والكاتو ودول عدم الإنحياز، بمعني أن هذه الأنظمة التابعة المهزومة المأزومة تحول نفسها فجأة من انظمة فاشلة وتابعة الى انظمة وطنية مقاتلة مناضلة رأسها مطلوب لقوى الغي والاستعباد باد..باد باد
|
قد نعذر السيدة المصابة بضعف السمع، لأنها لم تدرك أن الزوج المصون يقوم بإلقاء الطلاق ، فتقوم بواجباتها اليومية المطلوبة بشكل روتيني ، وبكل براءة...لكننا ندرك أن الأنظمة تمتلك حدة سمع عالية لدرجة أنها تسمع ما في ضمائر شعوبها وما في نفوسها ، لكننها تتظاهر بعدم السمع على سبيل استهبال الناس والاستهانة بهم وبعواطفهم وطموحاتهم.
- انها تسمع ما لا يقال في غرف النوم .
- وتجعل للحيطان آذان لتتجسس علينا.
- تراقب أحلامنا
- ضمائرنا
لا ننسى أنها تسجل جميع ما نهذي به على التلفونات والموبايلات .
ربما تحتاح هذه الأنظمة الى أصوات أكثر علوا وضجيجا | |
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة مهند مبيضين جريدة الدستور
login |