ثلاثة من علماء الفرنجة حصلوا على جائزة نوبل للفيزيا للعام2011خص نص، وحسب الأخبار المتواترة فإن هؤلاء نشروا أبحاثا حول توسع الكون و»السوبرنوفا»، وتقول نظريتهم بأن الكون دائم الاتساع بشكل دائم .

الغريب، ان اثنين من هؤلاء العلماء يحملون الجنسية الأمريكية ، رغم أن المرحوم كريستوفر كولمبوس وبعده أمريكو فيسبوتشي – قبل 500 عام ونيف- قاما بتوسيع العالم عن طريق اكتشاف قارتي أمريكا، بينما قامت أمريكا ذاتها –تحديدا الولايات المتحدة الأمريكية- بتضييق العالم ليصبح على قدر ما، تصله الصواريخ البالستية الأمريكية القاهرة لتطلعات الشعوب بالتحرر.

طبعا يعرف الجميع أنها مجرد نظريات، ومن الممكن أن تمنح جائزة نوبل في الفيزياء بعد أعوام، قد تقل أو تقصر، لعلماء قاموا بإثبات نظرية تضيق الكون ، فنحن في عصر انهيار الثوابت –كما قلت في مقال سابق- بعد أن سقطت نظرية أن الضوء هو اسرع ما في الكون، (طبعا بعد سرعة اردني ذاهب الى عزومة منسف ، أو صومالي يلاحق دجاجة)، لذلك اقترح دمج نوبل للفيزيا مع نوبل للآداب – والرواية تحديدا- على اعتبار أن الموضوع هو مجرد ابداع في التخيل.

كل هذه المقدمة لأكتب لكم عبارة رائعة قرأتها قبل سنوات ، ليس لمجرد التكرار ، بل من أجل التفكير في مدى صحتها وتطبيقها على ما تشاؤون ، فقد سئمت من شطب المقالات ع الطالعة والنازلة. تقول العبارة:

« ماذا استفيد من اتساع العالم ، وحذائي ضيق؟؟؟؟»


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور