بطريق الصدفة -وأنا اقرأ صحف أمس- قرأت في زاوية (حدث في هذا اليوم) عن مقتل الثائر الأممي الكبير، ففي مثل يوم أمس عام 1967تم اعدام غيفارا في بوليفيا وذلك بعد يوم واحدٍ من اعتقاله ومحاكمته ع السريع.....

أرنتسو تشي غيفارا،الثائر الأرجنتيني الأصل العالمي الانتماء.الذي أعتز وأتشرف -منذ سنوات- بأن أرتدي (بلايز) تحمل صورته ، وكم يسعدني حينما أمر في الحارات الشعبية أن أجد من يقول (... سلام عليك يا غيفارا) إنهم يعرفونه كما يعرفون أمهاتهم ، ويعرفون فقرهم ، ويعرفون طغيان أميركا في العالم .

في المناطق الهاي هاي ينظر الشباب بفضول إلى بلوزتي يحاولون معرفة من هو هذا المغني الأجنبي الجديد.

بالطبع فقد قتل غيفارا وهو يقاتل الحكومات الرجعية في جبال بوليفيا ، بعد ان قاتل في كوبا وأسهم في ارساء أول نظام اشتراكي في أميركا اللاتينية ، كما قاتل في أنغولا وفي أفريقيا الوسطى وغيرها.

قتل غيفارا ؛ لكن فكرة الثائر العالمي لم تمت

فما دام الفقر عالميًا

والطغيان عالميًا

والظلم عالميًا

والجوع عالميًا

والاحتكار عالميًا

والصراع الطبقي عالميًا

والحرب عالمية

فالثورة عالمية أيضا .

وما دام هناك من يتذكرون غيفارا كل يوم ، في بيوت الصفيح ، وفي المصانع ، وشوارع المدن الخلفية ، فإني أستطيع القول: إن (اللي عقب ما مات).


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور