امتد الريع العربي الى العالم أجمع، وإلى أوروبا تحديدا ، حيث تمكن الشباب العربي اخيرا من استعادة توازن الصادرات والواردات مع أوروبا وامريكا ، اذ بعد ان كانت حكوماتنا تستورد من هناك كل شيء، من الطائرات حتى المواقف السياسية مرورا بالفياغرا والسيالس ، استعاد شبابنا التوازن ليصدروا الثورات والمواقف والعودة الحقيقية الى الديمقراطية المباشرة ، بالطبع ليس على الطريقة القذافية ، بل على طريقة الشعب الذي يحكم نفسه بنفسة ، وليس بواسطة السياسيين ولا الأحزاب التقليدية المشتراة- في معظمها -بما فيها الشيوعية- من قبل الرأسمالية العالمية .

اقتداء بالشباب العربي الذي اعتلى فوق الأيديولوجيات ليطالب بحقوقه المعيشية وبالديمقراطية الحقيقية والكرامة،قام الشباب العالمي ليحجز له يوما في هذا العام الربيعي ، فحجز يوم 15 اكتوبر ليخرج في 751 مدينة في العالم احتجاجا على تدهور اوضاعه الاقتصادية وتزايد نفوذ سلطات المال والرأسمالية العالمية المتوحشة.

وعلى سبيل الدقارة ، وبعد أن راح المزح وإجا الجد ، فاني ادعو الى حركة جديدة أسميها حركة (الراضون) ردا على هذه الثورة العالمية .......لأننا:

- راضون بالهموم اللي مش راضية فينا

-راضون بارتفاع الأسعار وبتثبيت اسعار المشتقات البترولية.

-راضون ببرامج التلفزيون الأردني

- راضون بالأحزاب التقليدية التي باعتنا بعشرة الاف دينار لقاء المشاركة في الإنتخابات النيابية .

- راضون بيسارنا وبيميننا وبوسطنا .....

ودقّي يا مزيكة


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور