سواء، صلبوه أم شبّه لهم.

سواء قام من بين الأموات، أم صعد حيا إلى السماء.

سواء ولد في مغارة المهد أم تحت جذع نخلة.

فأن ذلك لا يلغي ولا يخفف من عداء اليهود المنهجي للمسيح ولرسالته السمحة التي تدعو إلى المساواة والمؤاخاة والمحبة بين جميع الناس.

هكذا تكون ذكرى قيامة المسيح أو ذكرى نجاة المسيح من كيد اليهود، هي مذكرة اتهام وإدانة ضد اليهود تتجدد سنويا، وهذه هي رسالة عيد الفصح المجيد الحقة والثابتة ابد الدهر.

- أتيت إلى خاصتي وخاصتي لم تقبلني، اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم .. هكذا أعلن المسيح براءته من (خاصتة) الذين يدّعون بأنهم شعب الله المختار، إلى الشعب المختار الذي يختار طريق الرب سواء أكان اسود أم ابيض أم اصفر أم كاروهات، وحوّل الأرض الموعودة وارض الميعاد إلى وعد في السماء لأتقياء القلوب بالراحة الأبدية في ملكوت السماء وليس مجرد دونمات ومستعمرات على الأرض، بعد طرد أصحابها بحجة الوعد الإلهي المزعوم .

يجيء فصح هذا العام، واليهود يعضون على نواجذهم أسفا، في محاولة (ترميزية) لندمهم على عدم قتل المسيح في المهد.......حاولوا ذلك فعلا لكنهم فشلوا ومات من أطفال اورشيلم كثيرين بلا ذنب

لن يقتلوا الطفل يسوع فسوف يتجدد كل عام

لن يقتلوا طفل الانتفاضة ولا طفل المقاومة دائم التجدد كطائر الفينيق الفلسطيني

.. ففي فلسطين يولد الأطفال رجالا ....ولن يوقفهم لا الصهاينة، ولا رجال السياسة الهمل ..لن يوقفهم احد عن الحلم بفلسطين حرة متحررة.

وكل عام وانتم تقاومون


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور