كما نمنح الأسد عشرات الأسماء في اللغة العربية، ونمنع الحب عدة مستويات ، والموت ثلة من المسميات، فإننا نمنح ذلك الطائر بضعة أسماء لا تزيد عن أصابع الصفعة الواحدة. لكن تعدد أسماء هذا الطائر لا تغير مهمته قط ، فهي طريقة معيشته وهدفه الأسمى من الولادة حتى الموت.

أحد أسماء هذا الطائر هي « الزقزاق،وربما جاءته لأنه لا ينفك يزقزق فرحا وهو يمارس مهنته القذرة ، أما مهنته القذرة فهي أنه يقوم بتنظيف اسنان التمساح بعد كل وجبة ، حيث يفتح له التمساح فمه على مصراعيه ويشرع الزقزاق في الزقزقة وأكل فضلات الطعام العالقة بين اسنان التمساح ..أي أنه يقوم بعمل المسواك وفرشاة الأسنان معا .

تذكرت طائر الزقزاق لأني أرى العشرات يقلدونه بسماجة ويسلبونه لقمة عيشه ....فهو محسود حتى على القاذورت ..تذكرته وتذكرت ايضا نواحا بدويا استخدمه شخصيا كلما ادلهمت الأمور واقول:

.....يا هملالي


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور