بينما أنا ابحث عن موضوع لكتابة قابل للنشر ، حطت في إيميلي الرسالة التالية من الصديق موسى صبيح، الذي غالبا ما يزودني بمختارات رائعة دون ذكر اسم كاتبها، وسأنشرها هنا من دون اي تحريف ، ويمكنكم انتم اعزائي القراء أن تفكروا فيها بالطريقة التي ترون ،وهي تصلح – برأيي- كحكمة فردية، كما تصلح كحكمة جماعية وإن لم تذهلكم مثلما أذهلتني ، فإنني اقدم لكم اعتذاري سلفا. تقول الرسالة:

«لماذا يسقط الغزال فريسة للأسد في أغلب المطاردات، بينهما، مع ان سرعة الغزال هي 90كم\الساعة، بينما لا تبلغ سرعة الأسد أكثر من 58كم\الساعة؟

لان الغزال عندما يهرب من الأسد بعد رؤيته

تجعله يكثر من الالتفات دوما إلي الوراء

لتحديد المسافة التي تفصل بينه وبين الأسد .

هذه الالتفاتات القاتلة هي التي تؤثر سلبا على سرعة الغزال،

وهي التي تقلص الفارق بين سرعته وسرعة الأسد،

وبالتالي يتمكن الأسد من الامساك بالغزال، ومن ثم افتراسه .

إذن، لو لم يلتفت الغزال إلى الوراء لما تمكن الأسد من افتراسه.

ولو علم الغزال ان لديه نقطه قوة فى سرعته لنجا من الموت القراح.

فكم من الأوقات التفتنا إلى الماضي

فافترسنا بإحباطاته وهمومه وعثراته؟؟؟

وكم من خوف من عدم النجاح جعلنا نقع فريسة للفشل؟؟

وكم من إحباط في داخلنا جعلنا لا نثق بقدراتنا على تحقيق اهدافنا

وكذلك العرب» انتهى الاقتباس


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور