الساعة الخامسة من مساء يوم غد الأربعاء الموافق 12\12\2012 ،وهو بالمناسبة الرقم المتكرر الأخير لغاية 3\3\3003يعني اقل من الف عام بقليل، فاغتنموا الفرصة وكونوا ضيوفنا في حفل التوقيع المشترك ، حيث أقوم بتوقيع كتابي (مواسم التزلج على الجميد) فيما يقوم صديقي العزيز احمد حسن الزعبي بتوقيع كتابه نزف منفرد... نسيت ان اقول لكم ان الحفل سيكون في المركز الثقافي الملكي \قاعة المؤتمرات،والدعوة عامة تماما ، حيث سيتم توزيع حلو الناشد والكعكبان على القادمين.

الحفل تحت رعاية الفنان الكبير أبو صقر(موسى حجازين سابقا) وبمشاركة زميلتنا العزيزة لانامامكغ التي نتشرف أن تقدمنا للجمهور ..والغايب أيخبر الحاضر. وهو المناسبة الحفل الختامي من برنامج (كاتب وكتاب) الذي يقيمه المركز الثقافي الملكي سنويا ، وجاء حفلنا بالتعاون مع ادارة مهرجان جرش.

كتاب احمد حسن الزعبي هذا العام سيكون جادا، فالجد هو الوجه الحقيقي للسخرية ..حيث ينزف لنا الزعبي وجدانياته على ناي الحزن الشفيف والفرح الرقيق فتخرج منه الكلمات لكأنها كائنات رقيقة تنفث من اجنحتها الرقيقة نسيم الحنين على أرواحنا.

احمد الزعبي لا يكتب هنا بل يعقد قرانا وعرسا ..إنه زفاف اللفظ للمعنى في اوركسترا لونية بصرية وسمعية طبعا.... وهو في هذا الكتاب مثل الوردة التي تبهرنا بعطرها وشكلها ولونها بينما تعض الألم على اشواكها في الداخل، أو مثل طائر الشوك الذي لا يجيد الغناء الا والأشواك تأكل من لحمعه الطري.

أما كتابي فما هو الا استمرار لنهجي الحلمنتيشي الساخر ، ولا اجيد الحديث عنه ، لكن اترك الميكرفون للزميل راتب المرعي الذي تكلم عن الكتاب خلال هذا الأسبوع في برنامجه الإذاعي (مجلة الإذاعة) وقال فيما قال:

«مواسم التزلج على الجميد» ليوسف غيشان ، كتاب في السياسة والاقتصاد ، وفي الاجتماع والثقافة .. وهو كتاب في الأخلاق أيضا.

كتاب ساخر إلى حد الجدّية الصارمة، وجادّ إلى حد السخرية التي تمد لسانها في وجه كل ما هو زائف، وكاذب، وغير منطقي من مواقفنا في الحياة، أفرادا ومجتمعات..

يوسف غيشان في كتابه الجديد هذا ، كما في كتبه السابقة ، يغلف نقداته، وأفكاره ، ووجهات نظره ، ورؤاه بغلالة السخرية ؛ ليس من أجل « المطعزة « كما نقول في لهجتنا الفلاحية القديمة ، ولا من أجل التهريج ، ولا الإضحاك ، وإنما من أجل أن يدس أفكاره في عقول القراء بيسر وسهولة، ودون مقاومة ؛ حتى يتقبلوا ذلك وهم يبتسمون.

فهو لا يبحث عن إضحاك، ولا يلتمس قهقهات القراء أو ابتساماتهم إلا بالقدر الذي يجعلهم يعيدون النظر في ما تواضعوا عليه ، ليسلكوا طريقا جديدة في الفكر والسلوك» .انتهى الإقتباس.

وليس آخرا

انتم مدعوون جميعا الى القاعة المدفأة في المركز الثقافي الملكي، تعالوا ولو علي سبيل توفير الديزل والكاز والغاز.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور