اللي قبع قبع واللي ربع ربع ، وما عاد لدينا ما نقول، فقد قاطع المقاطعون ، وانتخب المنتخبون ، وستنتهي (الانتحابات) مساء الليلة على المقاطعين واللي مش مقاطعين، ولم يبق لدينا ما نقوله سوى أن نشهر سيف الحكايات.:

تقول حكاية وصلتني على النت – وسرقتها وحرفتها من أجل عيونكم- أنه في مكان ما وزمان ما ودولة ما، استدعى محامي الإدعاء(الحكومة) شاهدته الأولى وهي سيدة عجوز واقترب منها و سألها:»هل تعرفينني؟»

قالت:» طبعاً أعرفك يا سيد ويليامز, أنا أعرفك منذ كنت صبياً و بصراحة إنك خيبة أمل كبيرة لي.إنك تكذب و تخون زوجتك وتتلاعب بالناس وتغتابهم.إنك تعتقد أنك شخصية مهمة بينما ليس لديك الذكاء الكافي لتدرك أنك لا تساوي شيئاً. أجل إنني أعرفك.»

أصيب المحامي بالذهول و لم يدر ماذا يفعل فأشار إلى الجهة الأخرى من الغرفة و سألها:» سيدة جونز هل تعرفين محامي الدفاع(المعارضة)؟».

مرة ثانية أجابت:» طبعاً أعرفه. أنا أعرف السيد برادلي منذ أن كان صغيراً أيضاً .إنه شخص كسول و متعصب و لديه مشكلة إدمان على المشروب. لا يمكنه أن يبني علاقة طبيعية مع أحد. و ممارسته للمحاماة من أسوأ الممارسات في الولاية ،و هذا دون ذكر أنه خان زوجته مع ثلاث نساء مختلفات إحداهن زوجتك. أجل أنا أعرفه».

كاد محامي الدفاع يسقط ميْتاً.

هنا طلب القاضي من المحاميين أن يقتربا من المنصة و قال لهما بصوت هادئ :

- إذا حاول أي منكما أيها الأحمقان أن يسأل الشاهدة إذا كانت تعرفني، فإني سأرسلكما معاً إلى الإعدام بالكرسي الكهربائي.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور