في مكان ما في زمان ما في كوكب ما، تسعى مجموعة ضغط مكونة من وزراء سابقين ، انضم اليها بشكل سري وزراء حاليون، تسعى الى تحفيز الحكومة وتوجيهها الى تشكيل ديوان يسمى (ديوان الحوينة) حيث يتكدس فيه الوزراء السابقون على قاعدة: «حوينة عليهم التي كانت جداتنا تعتمدها مع علب السمنة والحليب الفارغة،التي كانت تتحول» الى أواني للتخزين وغرس نباتات الزينة ،اضافة الى الملابس القديمة التي كانت تحول بعضها الى وجوه مخدات او يتم فرمها وتحويلها الى حشوات للفرشات والملاحف.

يقصد هؤلاء في ان يكون ديوان الحوينة هذا ملاذا آمنا لهم الى ان تحتاجهم الحكومات القادمة في المناصب العالية او عضوية مجالس الإداراة والهيئات الوطنية المتنوعة.. أو إلى اعادتهم الى التشكيلات الوزارية الجديدة .وقد طالب هؤلاء بإلحاق غرفة طوارئ خاصة بالديوان -ديوان الحوينة- في حال تعرض المتقدمون في العمر منهم إلى نكسات صحية . وان يتم تزويد غرفة الطوارئ هذه بحبوب الفياغرا والسيالس وأدوية تضخم البروستاتا.

وقد علم مندوبنا الى ان المسودة النهائية سوف يتم تجهيزها هذا الأسبوع حيث سيتم رفعها فورا الى مجلس الأمة لتمر في مراحلها الدستورية سريعا قبل ان تقصف الشيخوخة اعمار بعض المبادرين لأنشاء ديوان الحوينة هذا.

وفي تطور آخر علم مندوبنا ان ابناء الوزراء طالبوا بتطبيق نظام الوراثة في المناصب الوزارية والعليا في الدولة، على ان تتم حسب نظام الوراثة في الشرع الإسلامي المعمول به، فيما احتجت بنات بعض الوزراء السابقين واللاحقين اعلى هذا التخصيص، وطالبت البنات بتعميم مواد اتفاقية سيداو التي وقع عليها الأردن ، خصوصا المواد التي تلغي كافة اشكال التمييز بين الرجال والنساء في القوانين والأنظمة المعمول بها داخل المملكة.

آخر التسريبات تقول إن بعض الوزراء البالستيين ، من عابري الحكومات يسعون الى إضافة مادة الى قانون الحوينة ، لتحويل اسمائهم الى مسمى وظيفي ، وليس مجرد أسماء علم تخضع للتعديل والإقالة، ويقال أيضا بان وزيرين وراء هذه الحركة.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   مهند مبيضين   جريدة الدستور