فوجئ الرئيس الأمريكي باراك اوباما بفوزه بجائزة نوبل وقال انه لا يستحقها مقارنة بمن سبقه من الفائزين بها ، المعارضة الجمهورية أثارت مجموعة من الانتقادات داخل الولايات المتحدة معتبرة أن اوباما لم يفعل شيئا يستحق الجائزة عليه ، جاء الرد لاذعا من الخارجية الأمريكيّة.. الجوائز والأوسمة افضل من الضرب بالحذاء ، اشارة لوداعيّة جورج بوش الأبن في بغداد بحذاء منتظر الزيدي.
صحيفة الواشنطن بوست أعربت عن الذهول لمنح الجائزة لرئيس لم ينه السنة الأولى من ولايته ، الديلي تلغراف اللندنيّة أكدت ان باب الترشيحات للجائزة أقفل بعد 12 يوما من وصول أوباما الى البيت الأبيض ، المعارضة النرويجية في بلد الجائزة طلبت حلّ لجنة جائزة نوبل لأنها لم تعد صالحة لاختيار من يستحقونها بجدارة.
اعتقد ان لجنة جائزة نوبل وهي من البشر الذين تابعوا الكوارث المتتالية في العالم على يد جورج بوش الأب وجورج بوش الأبن قد منحت الجائزة الى الشعب الامريكي الذي أحدث التغيير في الادارة الامريكيّة بعد اعوام من الكوارث التي دمّرت الانسان العادي قبل الانسان المحارب في كثير من أصقاع العالم خاصة في لبنان والعراق وأفغانستان ، بالاضافة الى الأزمة الاقتصاديّة التي عصفت بارزاق الناس ومساكنهم وفرص عملهم.
منذ تشكيل أوباما لادارته لم يحدث التغيير في بؤر الأزمات بعصا سحريّة ، لم تزل الدماء تسيل في افغانستان وباكستان والعراق وغزة والصومال واليمن ، لم تتدخل عصا الشاب الأسود السحريّة في تخفيف حدة البطالة في بلده وبلدان الأصدقاء والحلفاء فها هي الصين تشتري جزءا من امبراطورية جنرال موتورز التي صرخت تطلب الحماية من الأفلاس ، وفي مركز النزاع في الشرق الأوسط لم يستطع اوباما وقف تكاثر المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربيّة ولا منع الحفريات تحت المسجد الأقصى تمهيدا لاقتسامه بين اليهود والمسلمين ، بل ان ادارته (اوباما) تضغط على رئيس السلطه الفلسطينية لتأجيل النظر واتخاذ القرار بشأن تقرير غولدستون عن جرائم الحرب التي ارتكبتها اسرائيل في غزة.
قالوا كثيرا عن الجائزة ولجنتها والفائز بها ، اعتبروها تشجيعا للرجل حتى يستمر في برنامجه الذي أعلن بعضه منذ تولي الرئاسة ، ولأن الجائزه تمنح لفرد وليس لشعب ، فقد منحوها للشعب الأمريكي في شخص الرئيس الحديث جدا.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة محمود الزيودي جريدة الدستور