استضافت احدى الصحفيات الشابات من الجيل الذي لا يعرف عن تاريخ الدراما الأردنيّة الاّ ما شاهده خلال دراسته الثانويّة في التسعينات ، استضافت فنّانة بدأت نشاطها وهي ترتدي مريول المدرسة الثانويّة عام ,1981
الزميلة بدأت باتهام المنتج الأردني بعدم اكتشاف مواهب الفنان الأخرى غير الساخرة (تعبيرها اللاتيني كوميديّة) وهو (المنتج) كسول في اكتشاف المواهب وكأنها لم تعمل بواسطة المنتج ايّاه وتمثل أدوارا دراميّة في أكثر من مسلسل في الثمانينات من القرن الماضي وتراجعت نحو المسرح لسبب سنذكره في نهاية المقال.
ثم عرّجت على نقابة الفنانين واتهمتها بوجود مافيات لا تريد العمل معها بسبب عرضها مسرحيّة في الجزء المحتل من فلسطين عام 1948 ، وفي تلك المسرحيّة قالت لاسرائيل أن سلامها لا معنى له وعاتبت اليهود الذين لا يمنحون الفلسطينيين حقهم في استرجاع أرضهم وقد فصلت من رابطة الفنانين تعسفيا وهي لم تزل تناضل بين شفا عمرو وبيت دجن.
لنقابة الفنانين الأردنيين قانون وأنظمة صادرة بموجبه أتاحت العضويّة لمئات الفنانين والفنانات دون تحيّز توجهه المافيا التي تحدثت عنها الفنانة متهمة الآخرين في النقابة وغيرها بالحقد الفني وعدم صدق الآخرين مع أنفسهم لمواجهتها ولم تقدم سيرتها الذاتيّة للنقابة لأن أي عضو فيها قادر على كتابة سيرتها الذاتيّة (كما تقول) ، لعلّها مقرر على الأعضاء في بند شروط العضويّة. ربما لا تعرف الفنانة المحقود عليها ان قانون النقابة ينص على البت في طلب العضوية خلال شهر من تاريخ الطلب. مع ابداء اسباب الرفض. وان محاكم البداية صاحبة الاختصاص في التظلم والاعتراض في قبول العضو او رفضه.
معروف جدآ أن المنتج الفني في الأردن والوطن العربي والعالم مكتشف مواهب بامتياز وقدم بعضها لأول مرّة وهو يهتم برفد اعماله الفنيّة بالمواهب التي تخدم العمل قبل كل شيء والدليل على هذا مشاركة فنانين وفنانات في الأردن وسوريا ومصر ولبنان بمسلسلات لبنانيّة وسوريّة ومصريّة وخليجيّة والعكس بالعكس. ثم تعرج على الاذاعة متهمة انتاجها الدرامي بأنه لا يتابع وأنه مثل الأدب المترجم الذي لا يمت للواقع بصلة وهو لا يعالج مشاكل المواطن ويتناولها بشكل سطحي بسبب سوء النص.. وسبب هذا العرط من الفنانة أنها لم تشارك في مسلسلات استعرضت تاريخ الأردن الاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي منذ المملكة الأولى وحتى المملكة الرابعة فهي ربما تكون مستبعدة من هذا وذاك لسبب ربما نسيه البعض.. هذه الفنانة ظهرت على شاشة التلفزيون الاسرائيلي مع زميلين لها وهي توقد الشموع على قبر الجنرال اسحق رابين صاحب نظرية ومؤسس مشروع تكسير عظام أطفال الحجارة في الانتفاضة الاولى بين الكوع والزند والكوع والكتف وقدمت مشهدا ساخرا في برنامج تلفزيوني اسرائيلي مع زميل لها ، أربأ بنفسي ان أتحدث عنه اجلالا واحتراما لذكرى الشخصيّة التي استعرضها العارطون في ذلك البرنامج. هذا ما لم تقله الفنّانة وما لم تعرف عنه الصحفيّة الشابة التي نقلت الحديث.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة محمود الزيودي جريدة الدستور