هذا عنوان لمسرحية الكاتب والفنان العراقي عزيز خيّون الذي انقطعت اخباره بعد حرب العراق الثانية . عرضت المسرحية بعد الحرب الأولى في مسرح المنصور . تدور احداثها في احدى اقطاعيات جنوب العراق زمن الاستعمار البريطاني .. بطل المسرحية مطر يعمل خادما (مشروع عبد ) لدى احد شيوخ الاقطاع في تلك الفترة . وهو من عائلة عبيد توارثت القبيلة نسلها على مر العصور . مطر خادم مطيع لا يناقش سيده في اوامره . تقديم العلف للخيل وتجهيزها للركوب . صناعة القهوة في الديوان . جلب الحطب والماء .. مرافقة الأطفال عند اللعب .. يحل مكان راعي الغنم عندما يمرض .. حينما يغيب سيده في سفر الى بغداد او البصرة .. يقوم بتسلية سيدته ببلاهة المطيع الذي لا يعرف ماذا يفعل .. تتضارب المصالح الأقتصادية بين القبيلة وبين سلطات الأستعمار فتقوم القبيلة بثورة تقطع خلالها طريق البصرة وتحتل بضعة مخافر حول مضاربها .. يقوم الجيش البريطاني بقمع التمرد بقوة حتى لا تتشجع قبائل اخرى على الثورة في جوار ميناء البصرة الحيوي للإنجليز واولى ابار البترول في الكويت .. تبدأ التحقيقات لمعرفة الرأس المدبر والمنفذ للعصيان .. يدير المؤلف عزيز خيون احداث تلك اللحظات ببراعة . شيخ القبيلة يدفع بمطر الى الواجهه .. يغريه بالبطولة . ويعده بالأنعتاق من العبودية .. ( كلها كم سنة بالسجن وتطلع البطل فارس الفرسان ) .. يعترف مطر انه قائد الثورة والمخطط والمنفذ لها .. يشهد عشرات الرجال ان الشيخ كان غائبا في بغداد خلال الأحداث .. وان مطر هو الذي اغراهم بالعصيان .. ومطر يعترف ببلاهة تثير الشكوك في نفوس المحققين .. ولكن كل الشهادات متطابقة حتى من رعاة الأبل والأغنام .. يحكم على مطر بالاعدام وينفذ الحكم وسط القبيلة لتأديب من تسّول له نفسه بتكرار التمرد ... يتأرجح مطر على حبل المشنقة .. يعلق شيخ القبيلة على سؤال ضيف زائر قائلا ( ماكو شي .. سالفه هيّنه ما خسرنا بيها الا عبد من عبيدنا ) .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة محمود الزيودي جريدة الدستور