إلى روح جورج حداد في مثواه الأخير
يعمد الصهاينة الجدد والقدماء لتخريب دار الأغيار بتجنيد الخونة الجواسيس .. يكون الرجل وسطا في قومه . يشار له بالبنان كما هو حال العميد المتقاعد غسان الجد من المع مهندسي الجيش اللبناني .. في لحظة ضعف استغله الإسرائيليون ليسقط جاسوسا في الحضيض .. هرب الى فرانكفورت تاركا أسرته وأولاده تحت رحمة الشامتين .. ترى هل تضمه إسرائيل الى جيش الخونة والجواسيس الذين هربوا الى الخط الأخضر ولم يسلموا من شماتة اليهود قبل غيرهم ؟؟ .. وحده الذي يتجسس لصالح وطنه يكون جنديا ويرقى الى صف البطولة حين ينكشف أمره .. اما الذين تجسسوا على وطنهم لصالح العدو فحتى مزبلة التاريخ تستقبلهم على مضض .. واشمئزاز
في ذات السياق عرف احد الصحفيين خيوط فساد وخيانة في مدينة كبيرة . راهن صديقه على طيران العصافير عند اول خبطة على الصفيح .. عرف اسمين .. ارسل لهما برقية تقول .. اهربوا لقد انكشف كل شيء.. في اليوم التالي غادر المدينة اكثر من عشرين شخصا من كبار القوم واغنيائهم .. قال الصحفي للشرطي .. هل بقي احد؟؟
كان اسلوب يعقوب بيري ( رئيس الشاباك ) استغلال حاجة اب لمعالجة ابنه المريض .. او زوجة مهددة بالموت لا ينقذها الا مستشفى اسرائيلي متقدم . او فقير يطلب تصريحا لبسطة خضار ينفق من مردودها على سبعة من زغب القطا .. يغريهم بالتجسس على ابناء جلدتهم بحجة حماية الأطفال والمدنيين اليهود .. وبحجة ان المقاومة ستضعف عملية السلام .. حينما يسقطون في الوحل يهددهم بفضح امرهم ان لم يكملوا مشوار الخيانة الى الآخر .
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة محمود الزيودي جريدة الدستور