هذا اليوم في التاريخ ، ليس ككلًّ الأيام بالنسبة للأردنيين ، فقد ارتبط بذكرى ولادة قائدهم ورمز تطوّرهم ، وصعودهم إلى القمم.

ميلاد قائد ، نذَرَ حياته وعمرَه لأبناءً شعبه ، الملك عبدالله الثاني ، بن الحسينين ، حفيد الأنبياء ، وسليل الملوك والشهداء ، الذين جعل الله حبهم إيماناً ، وبغضهم كفرا ، وابن قوم سادوا أمتهم ، بأخلاقهم وحبهم: فالهاشميون ، لم يكونوا يوماً ملوكاً على الناس ، بل ملوكّ فيهم ، والفرقُ كبيرّ والبونُ شاسع.

أحببناكَ ولن تنحني سنابلُنا

اليومَ يزهو الوطن كله ، بفرحْ يجلل جباله وسهوله ووديانه ، فرح نَبَتَ من الولاء المطلق لصاحبً العَرْش ، الذي ما فتًىء يُضحّي ، ليس من أجل شعبه فقط ، بل من أجل أُمّته. وترى الشيبَ يغزو فودَيه قبل الأوان.

أحببناكَ ولن تنحني سنابلُنا

اليوم نُغنّي وتُغنّي الأُمُّ والجَدّةُ والحفيدة ، لشيخ الحمى ، الذي يحرس حماه بعيون هًـزَبْر ، ما نام يوماً عن غدر الذئاب.

الأردنيون اليوم يا سيدي ، يتسربلونَ بثوبً الفرحً بكم ، والولاءً لكم: فأنتم واسطُ البيتً وعنوانُه الكبير ، يلوذونَ بكم ، بعدَ اللهً تعالى في المًحن ، فأنت صاحبُ السيفً المُشرع دوماً ، في وجه المعتدي والمتطاول ، وتصنع لهم الفرح ، أينما كانوا ، رغم العبء الثقيل على منكبيك.

أحببناكَ ولن تنحني سنابلُنا

48 عاماً تضيئونها يا سيدي ، بعمركَ المديد ، بإذن الله الأجَلّ الأعلى ، والأمل يملؤ قلبك ، بغدْ أفضل ، لأبناءً شعبك وأُمتك ، وسنظل خلفك يا سيدي ، نشحذ الهممَ ونُقوّي القلوب ، بالإيمان بالأعلى العظيم ، ثم بالولاء لكم: فمحبتكم طاعة ، وطاعتكم لازمة.

وكل عام وانتم يا سيدي والوطن بخير.. ولن تنحني سنابلُنا ابدا ، بإذن الله تعالى الذي ندعوه ان يمددك بعزم متين


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   محمد حسن التل   جريدة الدستور