مرض البول السكري من الأمراض الشائعة جداً وتصيب نحو أكثر من 16 في المئة من سكان الخليج، ومن المنتظر أن ترتفع هذه النسبة. ولا يواجه الحجاج المصابون بمرض السكري النوع الثاني الذي يعرف بسكري البالغين أو السكر الكهلي صعوبات أو مشاكل صحية عند تأدية المناسك. فمن المعروف ان هذا النوع يعتمد على التنظيم الغذائي وممارسة الرياضة ثم بعد ذلك يمكن استخدام الأقراص المخفضة لنسبة السكر في الدم إذا فشل التنظيم الغذائي وممارسة الرياضة. وكذلك الذين حالتهم مستقرة ولا يعانون من أي مضاعفات لمرض السكري لا يجدون صعوبة في تأدية مناسك الحج. أما الذين يعالجون عن طريق الحقن بالأنسولين وهم المرضى من النوع الأول وهم يشكلون نحو 15 في المئة من مرضى السكري فهم يحتاجون رعاية خاصة واهتماما من طبيب الحملة. ويجب على الحجاج أخذ كمية كافية من العلاج والأدوية التي يتناولونها. وإذا كانوا ممن يقومون بتحليل الدم لمعرفة نسبة السكر في الدم بالجهاز الخاص بهم وعليهم الاحتفاظ بأشرطة كافية لعمل التحليل لمعرفة ارتفاع السكر أو انخفاضه في الدم ومتابعة حالتهم ويجب حفظ الأنسولين في الثلاجات في عيادات الحملات. ويجب متابعة الحالة الصحية أثناء تأدية المناسك لأن الجهد الجسماني قد يعرض مريض السكر لانخفاض في نسبة السكر في الدم، الأمر الذي يؤدي إلى الدخول في غيبوبة نقص السكر. لذلك يجب على المريض الاحتفاظ بقطع من السكر أو الحلوى وتناولها فورا عند الشعور برعشة وتعرق غزير وبرودة في الجلد والشعور بدوخة وخفقان. ويفضل للحاج المريض بالبول السكري أن يكون في صحبة مرافق.

المراجع

sehha.co/art/details-4841.htmlالموسوعة الطبية العربية

التصانيف

حياة