ابحث فيك في معانيّ التي عانقت يوما وجهك حين التجأ الصبر اليّ يشكيك، كنت اركض مساحات نحو افقك الارض الخضراء لا صدى لي ولا صوت، صرت فضاءاتي، عوالمي و خلاصه ازهاري، و وجهك منحوت على سمائي حتى اهتدت الروايات الى سطرك فسكنت صدر الجبل و بقيت انا و الزمن الذي أتى بك و لقاؤنا الغريب و تآلف الارواح و الزمن وحروفنا التي تبدع القصيدة، كل ذلك بل اكثر واكثر يسبح امامي بوجهك بمفرداتك بكل ما فيّ و فيك ليأتي الحزن كما الفرح غيمة و تمضي الاحقها من تلة الى تلة حتى اميل على ذراعك استنجد بها لتحمي شرودي نحو حريتي.ابحث عنك فلا اجدك الا كطيف من خيال يمر في بالي، يغزل لي شالا يلفني من صقيع الدفء فأهجر نفسي واجلس على حافة البركان ليتسرب الى دمي.
اني اراقص حروف اسمك كل مساء على وقع عزف شمعي، وانتظر هتف الحنين فيسيل المساء خوف مستتر على مقاعد احتضنتنا والستائر تدغدغ ضحكاتك على وجه النوافذ، فافتح رسائل الشوق على امتداد المسافات وابتسم لتطير الحروف و تطير و تطير و تكسو وحدة سقف غرفتي.
لست بحاجة الى شيء سوى نور القمر و شطرا من بحر و زورقا صغيرا والكثير الكثير من الورد و جنوني من جديد لابحر، بعض العقل يفسد حلاوة الاشياء و يخمد حرائق الشوق و يقطع الجسور فمدّ يديك انتشل صرختي من غطاء الصمت فقلبي ينادي ايامك المثقلة بالنقاط والفواصل .عبثا ارقص على طرفك الحاد واجدل من لون عينيك خصلي و اسدل على اكتافي عينيك، واتقاسم وسادتي مع وعدك فاخذ دفترك اتقاسم سطورنا وتحتفظ بدفتري.
ركضت و ركضت واركض اليك مسافات وفي قلبي انت اشتياق، وفي جوف الزمان اغنية وصوتك الهاطل من خلف الباب لا يصل و يمضي الوجع وحيدا رهيبا، وعلى الشفاه المرتجفه تتكسر تنهيدة طويلة ليبقى العطش معلقا على سحب الايام..
اجرب ان امدّ العمر بصوتك فيتوه واتوه وتتوه الروح من كثرة الاحلام.الحب كالموت بلا مواعيد
لوّن عمري وانبض حال بالي ينزف الوريد مهللا بفقد وجودك بلهفة، ويغفو ليلي تحت ضلعك، لقد اشتاقت نفس حرفي لموسم اخر من الجنون فبين عيني وجفنك دمعه حارقه وحرية حزينة وحواس قصيدتين ضمتهما قافية واحدة على رقصة عشق.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة لارا طماش جريدة الدستور
login |