لستُ الا انتَ..ابتسامتي هي اشراق كلمتك وامانٍ تتجدد بين كفيك، لا ارض لي الا صدرك وانت هذا الجنون العاشق لتمردي على نفسي..
لستُ الا انتَ ! ملامحك هي ملامحي ..كنت ابحث في سماء الربيع عن تفاصيلي، عن نقطة بدايتي فوجدتها غافية في قلبك..نبضي نبضك و شريان واحد يجمع بين صوت بوحي و ورق بوحك، و كلمة احبك تَكنُس غربة الوقت حين تغيب و تأخذ وجهي معك.
وحدك تهطل كباقة حلم اصوغ بها دفء الايام لتنسكب قطرة حنين على خد التنهيدة ثم ترسم حول قلبينا دائرة واحدة بيضاء..
لاشيء يشبهني الا الريح وانت العاصفة التي ضمتني.كلما نظرتَ اليّ تتدحرج عبر النبض وتسكن في العمق اكثر و تتهاوى القلاع ولا خلاص
فحين تلوح لي ينزلق النداء من بين اصابعي لألجأ اليك فيضحك القمر ثم يغفو الليل و ينطفئ تحت وطأة كل جنون.في خاطري هروب انما كلما لففت لك ظهري جلستَ بين احضان كلماتي ! لا شيء يشبهك في عبور ابتسامتك على شفاهي صباح مساء، و انا انتظر ضعفي الكبير ليلون سماء عمري بحرف عشقته فيك ،اي دهشة تلك التي تربطني بك..اي شغف ذاك الذي يحرق وقتي و قوتي.
ايها المتوهج بحبي، مُر على زهره اسقه شهدك..يبكي الانين ويرقص على محياك.
كلما كتبتني همسا يداعب الروح فتتلعثم اللغه و تختل موازين الكون . طلّ علي في ليلي كالقمر لتبيت في مخدع اسراري و لهفتك المتوالدة تشق سماء صبري و ما بيني و بينك ظمأ ثم ارتواء..
تعال تصدّر الفرح. فقصائدك مزدحمة بشجني وها انت متوهج حول خاصرتي، تعال امسح حيرتي خلصني مني، اني احتاجك ربيعا ..واصلا.
انبت على جذور عطشي نهرا و تمتم اغنية اشتياق، اهطل اكوام حب بصوتك، تسرب الى عيني..تغلغل في ثنايا القلب واستبِح سكون الفجر.
الابجدية تبدأ معك من عمر مضى كنت انت قلمه، وانت كما انت كل يوم تزداد وهجا بداخلي و يزداد الشوق بك فتنه، هاهو كلما تطاول الوجع وارتحل اليّ خوفا من سقوط كنت انت عاصمة اللجوء وغطائي في برد الطريق دفئك | فطبطب على اكتاف متاهتي بخواطرك لا اريد لامنياتي على بوابة الدعاء الا ان تكتسي بعطرك.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة لارا طماش جريدة الدستور
login |