باق في قلبي ابدا انت نقطة شوق تمتد من الوريد للوريد،لتسطع في نظرتي وتلمع في حضوري حتى كادوا يروك فيّ انا ، وحدك قادر على التغلغل في روحي،و وحدك تستخرج كنزي فكلما لممت خصري لممت العالم بين يديك وردة للحب.نبتعد نقترب ولا يعرف قلبي معك غربه فأنت وطن الرضا يتوارثك النبض خفقة بعد خفقة، ووحدك فقط القادر على اكتساب قلبي مرة بعد اخرى..وحدك..و انت فقط القادر على حضن قوتي فتحبس انفاسي و يبقي سري حبيس قلمك.
اشتم رائحة وجودك في الجُمَل كلما فكرت فيك، وانت ذاك الهاطل على تشكيل ايامي لتصبح جميلة الشجن سخية الحزن برفقة وجهك كلما تجولت في مدن الحنين واذ بجميع الطرق لا تؤدي الا اليك انتَ.يحدث ان نبحث عن نصفنا الاخر وهو يعشعش كشجرة اللبلاب في جذر العمق منذ زمن فيكون قريب منا جدا ولا نراه
فأي عقاب هذا حين سكننا وعمينا عنه | ليتني اغمضت عيناي قليلا لربما هداني بصر الفؤاد اليك،احمل في القلب لك ضجيج شوق لا يهدأ و تَوّقٌ لا يستكين و نار تشتعل في غفلة على غفله،لم يسبق لي ان عرفت آلة اجمل من تلك التي تعزف حروف اسمك عندما يهمسها القلب في غيابك بسرعنك،لم يسبق لي ان تذوقت طعم حلاوة القول حين تفيض الضلوع شوقا لتتجمل شفاهي بنغم بسمه لا تكتمل الا بك | فما اروع صوت المطر المتساقط على اشتعال الصدر و كيف ينطفأ ساعه يلمح وجهك.
عانقت التنهيدة و صادقت الانتظار و تصالحت مع الغضب فلا تلمس جِيدَ حرفي سيصرخ مقعدنا بفتنة حب،أيُ ملامح تلك التي تكتسي بك كلما تقابلنا | أيُ حرف متبرج ذلك الذي ليس له عنوان اللاّك.
اشتاقك فعلمني كيف احول الصبر اغنية تُهَدِأ من روع الاحتياج.اخاف ان يأتي يوم لا يجمعنا،اخاف ان استيقظ يوما دون وجهك و دون سُكَرَك و قهوتك و تلك السجائر المجنونة المحترقة من عيون لهفتنا ساعة اللقاء فيأكل قلبي الحب.كل شيء الينا يشدّنا،وحدك عطر انوثتي و انا المغرورة بك لانك اغنى رجال الارض باكتمال حلمك معي.
يا رجلا يحتلني بكل ما فيه،لم تفارقني لحظة اشياؤك،على كفك ترقص اصابعي لتنشد قربك كلما لامس نورٌ فجر.شهية التفاصيل ولاشيء يصلح لنا الا انت و انا،ولأني بدات احترف الانتظار وانا تلك المليئة بالجنون | اذا..انا احبك..فأستعجل الشتاء معي لأستمتع بشوارع المساءالمتلهفة بالوله،المكتظة بدفء حبك.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة لارا طماش جريدة الدستور
login |