كما زلت هنا انتظرك، أرى ابتسامتك على وجهي كأنني انت فانت انا وعلى ملامحنا نبتت لنا اللهفة خرافيه التفاصيل.

فيكَ انا و فيّ انت، ولم نكن يوما الا خيوطا متشابكة من ذهب اقلامنا.

ايها الربيع الابدي لكل فصولي..احتاجك.

قل لي كيفك انت؟ أتنتظرني على عتبات الشوق؟ اني قادمة محملة بورودك ورائحة الوفاء في يديك، يُمسي قمري حزينا حتى تسقيه بغزير حضورك.. و اظل انا هنا على بوابات اللقاء المعطرة بأريج المواعيد، فتختصر ايامي وترسم قوس قزح فوق سماء ليلي المكحل بالحزن العميق، ودمعة أغمض عيني عليها فيلتقطها رمشي حكاية..لا تقلق كل ما في الامر اني اتمرجح على نقاط الشوق فأوخز شجنا، امشي خلف صهيل خيلك نحو الشمس واكتبك على جبين المطر حنينا لا ينتهي وانشودة حب تسكن احلامي.لا متسع لي كي اخاف، انت معي حتى وان تسرب الفرح من ابواب ايامي. تبقى انت، انت كنور، فحين يتعلق الامر فيك اغنيكَ قصيدة واهذي بك يا اروع الاحلام.

هل قلتُ لكَ من قبل اني اكبر معك، حين تغزل الحرفَ لي وحدي فتدثرني السكينه ويغطيني السلام ؟

كثيرة هي الاشياء التي خذلتني وكنت انت لونا للوعد الشاحب، كل التفاصيل الرائعه تقطر على بوابات التفكير فيك اينما اتجهت ولا يهمني البرد الذي بدأ يزحف الى جلسة المساء لانك هنا، أحتمي بك فتنام جدائلي على صدرك قصه لا آخر لها.

سر حروفي و سيدها: ليلي هادىء و تحاصرني الافكار كيفما اتجهت، بعض الاعاصير لا دخل لها بالشتاء وحروف اسمك تشبثني بالنخيل الصامد و ريح الاغتراب تأخذني وانت تعيدني لانك جذوري في الارض الخضراء، فهات كتفك اماني للامنيات وملاذ راسي التعب بالافكار وارتوائي في صحراء غيابك.

باق انت هنا في اعماقي كلمة سر الحياة كلما تعبت التقط الامل من حبر افكارك قطرة قطرة فأشتاق الى وقت مضى وطوى الزمن أدراجه و أشتهي ولادة عمر جديد من طفوله تبدا معك و صبا لا ينتهي بك وروح تتمدد بحثا خارج المسافات عن من يشبهها.

غمرني حضورك فأصبحت كل مسارب القدر تأخذني اليكسنوات قلقه وانتظار معلق على نافذة الانتظار وابجدية من الشوق كانت تفتش عن صاحب حقيقي عزاؤها انت، حين اشرق طيفك شعاع حب ذات صباح، حين اكتشفت ان عمري في دفة واحتياجي واستمتاعي بتلك الهزائم المتلاحقه امام نقاء قلبك في دفة اخرى. كحل عيوني بك وحدك قارئ طلاسمها تتسع لترى الكون فقط حين التقيك.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   لارا طماش   جريدة الدستور