يقطفني الألم كذبة على وجه ابتسامة في ليل يفتقدك، فأهدهد على كتفه؛ ان كل شيء بخير، ثم استسلم للتفكير بكَ، فيباغتني صوتٌ يثير ضجيجا و يقضّ مضجع هدوئي و يسرق مني النور..
و انت.. اينك انت هذا المساء؟ سألتقيك صدفة في حلم و سأسمع صوتك و سيخفق قلبي، ثم سأمسك بالصور لأعلم انك لازلت هناك، و اني حيّه كل صباح. يستيقظ القلب و يسرع اليك..يتعثر بندى كلماتك و صداها في اذني باحثا عن الدفء في ضوء وجهك...
لولاك ما حاجتي للقلم والكلمات
؟؟ لولاك ما استبدّت بي الاشواق | | لولاك ما ارتعشت الذاكرة حين يتدفق اسمك في الشرايين | | فكلما ضاقت بي الدنيا اتسع قلبُك لي اكثر.ايقظ الفجر. دق قطرات المطر في شتائي الجديد بلهفات لنا على شباك غرفتي تتطاول على نومي و تسرق غفوتي و تسافر بعينيّ اليك، كثمر يتفتح في ربيع قدومك .
كلما افتقدك.، اركض الى صندوقي حيث عَتَّقت رائحة الكلام و طبعت وقتي على ذيل الورق في انتظارك، اني حين افكر بك ارتدي بسمه تمحي شحوب قلبي و تخترع للشوك ورده، قلبي يفيض بالحزن الاخضر..نعم، ..الحزن الاخضر أسمعتَ به يوما؟؟..هو نقطة التقاء ابتعادي عنك و اقتراب قلبي من نبضك حيث تكون. فازرعني نقطة في حبر قلمك كأغنية، كنبضة..كشِعر..كخريطة لا تنتهي، و راقصني بصوتك فيبقى هناك...فقط انت و انا...لتنبلج فجرا..رجلا... يلتقط حبات الشوق من عِقدي ! تحتلني مكائد الاسئلة و في قلبي بركانٌ يغلي حتى ابصر عينيك بين الكلمات، اني احلم بصبي و صبية يتراكضان ..اتجرّأُ على فتح الباب ومد يدك؟ احلم بهبة ريح تحمل وجهك فأرتبك كناي مجروح يعزف شجنا اتجرأ على غناء اللحن؟ أكتَمِل كقمر وأتَناقص كشمعة ويتابع الوقت يدبك داخل راسي ويبقى الحرف عاجزا عن استيعابي.
قد تكون قدرا لا استطيع الهروب منه لكني اشتاق لانبش نفسي بين وقت واخر وأتأرجح بين الصمت والبوح كوردة بين موت وحياة، بين وجع وفرح ! عندما نفعل شيئا بصدق نُقبل عليه بشهية وحين تسللت الى حياتي ذات مساء كنت وحيدة عند القطارات ارقب عيون العابرين على رصيف الحياة.الان اختفوا | وتساقطت جراحهم على اقدام السفر وهبط الليل وأسدل الستار وتعرّت الذاكرة؛ فأصبح النوم عصيًا عسير المراس فلنتابع موتنا في براري الاحلام بلا مفر.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة لارا طماش جريدة الدستور
login |