كلما نظرت الى وجهك، انسى تفاصيلي. ففي يديكَ ملامحي تاريخ محفور منذ ولدتَ انتَ

كنتُ انتظركَ دون ان ادري

و دون ان اصدق اننا سنلتقي

و دون ان اعرف اني اتشوق لوجهك

كنت انتظرك و انت كنت امامي....

كيف اشرح لك هذا مرة واحدة بكل اسراره

دون ان ارتبك الف مرة حتى بيني و بين نفسي؟

نعم لا اعترف بمستحيل !

لم اعرف قُربا زلزلني الى هذا الحد

قربا اخترقني حتى هذا العمق

و ان نطقتُ باسمك خفتُ و ارتجفتُ...

فأنت الشخص الوحيد الذي لم اتنبأ به

لاني كنت اعتقد ان ما يحدث للاخرين لن يحدث معي

كيف اشرح لك كل هذا و اطفىء حرائق البوح فوق صفحتي؟؟

اني اهرب و اقسو و احنو..و اعود مسرعة اسلم اشرعتي باكية خيبة مني

يكفيني ان اسمع صوتك لتتناثر نبضات قلبي مهللة بك

ماذا تريدني ان اقول لك؟ كيف اشرحها ؟ كيف ابررها ؟ هل يكفي ان اقول ان هذا التعلق...قتلني

احمل في صدري عالما يتسع لك كلما ابتعدت عنك،و شوقا يزهر كلما اقتربت منك.

احمل في صدري كلمة صدق فاقت كل العهود و لا املك من امري في لحظات ضعف الا ليلا طويلا و عطرا يمخر بك عباب الوقت ليذوب الجليد عن جدران سكوني و تشتتي،ينطفىء الموعد دونك و يجر اذيال وقته بصعوبه لتعويض ما فات وحين تأتي لا يبقى للحزن مقعد الا و يتخلى عنه ففي حضورك الفارس، يُترك للقلم سجيته تشده ملامح كلامك فمواعيد سفري بك استثنائية تعزف ضحكك..ضحكك انت فقط.

ارقبك من بعيد و ادنو منك اكثر فاكثر ،و كلما يتساقط حرفك تساقطت القلاع فكيفما تتحرك قوافيك فوق الورق تستلهم من الغيم فلسفة حنين و تقطف من العواصف حكاياتها.

افتح نوافذ الامل.. فقد ضاق الوقت تيها

كلما مررت بجولاتك الاسطورية في صدري اتلوّن دهشة يندى لها عظيم شوقي..فتزداد تشبثا باعماقي و تداخلا مع تلابيب ذاكرتي المفعمة بك،لكني اخاف على نفسي من جنون الحلم و وحده الحب الكبير ينقذني و به اترفع عن التملك،لكن تذكر انك كلما طويت ستارة ليل بعد آخر اكون انا طيف حرير يحيط بتفاصيل يومك


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   لارا طماش   جريدة الدستور