بلهفة منقطعة النظير،بسرعه وعلى مهل احلّق بجناح واحد حين اسمع صوتك ينادي، يلفّني بسوار الياسمين في حنين نهار وحنين ليل بعد مغيب الشمس.
ممتلئة بك انا و تسكنني عيناك بأدق مفرداتها الصامتة،و كلما مددت كفك اليّ غطتني السكينة.
اعشق كل التفاصيل التي تلوّن حضورك..
كيف تنظر كيف تمشي،كيف تمسك بالقلب،وكيف يسافر ذاك الدخان الشره ليمدّ حبلا بيننا يقطع الوقت و يبوح بما لا نبوح.تفاصيل التفاصيل اخذتني مرة تلو مرة و انا اتابع القدر كيف يمشي في هيئة حب مقبلٍ عليّ.
اصعب الاعترافات ان اقول(انت كل ما اريد) وأصعب اللحظات حين تستيقظ بداخلي كلما اغمضت جفن الشوق فتفتش عن يدي بينما انا أسحب غطاء الوقت وانت بعيد.
يستبيحني صوتك كما تستبيح الماء مجرى الانهار،تمشي في شرايين عمري وكل شيء فيك يجعلني احبك اكثر فأكثر،و احتاج احتياجي لك ليزلزل صدري و ينقذني من بعض الحماقات.
انت تسكن في ادق زواياي وارتبك حين تغيب عن مدينة وحدي انا فيها
ضجيج يسكن الاماكن التي احتضنت وجهي و وجهك حيث كانت السماء حانية تغطينا ترعانا بلا حدود..اتذكر؟ اتذكر ذلك اليوم حين اخذتني من يدي وقلت:هنا قفي و مدي قلبك لا حدّ لكِ في صدري،انت تسكنين العمق وترسمين سري و تشبهين لحظة الفرح النادرة في عمري.
دعني اهمس لكَ بأمنيتي لحظتها:لقد تمنيت يومها ان تخطتفني الى الابد- سأفتعل الغضب وسيضحك قلبي كثيرا - فأكون اسيرتك ولا اترك مكاني يوما في صدرك.
انت يا من تفتح شهيتي لكل الاشياء الرائعه معك تتجول بين افكاري كالقضاء و القدر وتحرك وتر الجنون لأمشي متأبطة ذراعك فوق الاعصار بابتسامه.
هل رايت يوما امرأة مزدحمة بوجه رجل؟ | انا تلك واعرفك تماما كما تعرف الخطوات صاحبها و كما تعرف الانفاس صدرها و مخبأها.
حبي يسكن عمق عينيك و دفئك شال يغطي كتفي كلما تقاذفتنا نقاط الحزن فوق بلاغة كلماتك.
يا تهاليل الفرح كلما لاح بين اطراف اصابعي..رسمك..كلما لاح لي صوتك من هاتف..
انت بريقي حيث ولدت منك،من طيفك الذي زارني على غير قصد،من مهد حلمك عندما خلا بحلمي ليلة وتجلى حتى حان اللقاء في ورده،في قصيدة،في صوت خيل جامح على صدى المسافة و بلا توقيت.
أافصح لك عن كل الفكر؟ لا سيد عمري سأخفي بعضا منها في زوايا كبريائي و حيائي ..
و حتى يحين الحين يا امواجي الصاخبة غرد كالسنونو على عطش شاطىء لا يمل منك احتويني و اغرق ضفيرتي دون تردد في بحر فصولك.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة لارا طماش جريدة الدستور
login |