ما أجمل الفرح ..،، خصوصاً عندما يكون حقيقيّاً و نادراً ..،، ساعة احتفالي - بتوقيع كتابي يوم الخميس - كانت فرحي الحقيقي و النادر ..ساعة قضيتها بين دولتين ( فيصل الفايز الراعي للتوقيع و طاهر المصري الذي كرّمني بالحضور) : و جمهور أعطاني من الحضور و التفاعل أكثر مما توقعت بمراحل ..،،
عملتُ حسابي ألا يزيد الجمهور عن ( 150 - 200 ) بل وحجزتُ الضيافة على ذلك ..لأتفاجأ بجمهور يزيد عن ( 400 ) ولم يبقَ كرسيّ دون جالس ..،، كل الذين كتبوا عن التوقيع : لم يذكروا الجمهور في الخبر : مع أنه الركن الأساس في الحفل ..بل من أجله أقيم الحفل ..وتمنيتُ في آخر مقالة أن يبيّض وجهي و يصف على الطابور ..فكان وجهي أكثر بياضاً و كان هناك طوابير من كل الاتجاهات ..فالحمد لله الذي أعطاني أكثر مما أستحق ..،،
لا أعرف ماذا أقول لكم .. فانني لأعجز عن التعبير الحقيقي ..ولكن لا بدّ من الشكر ..شكرا فيصل الفايز أيها الوفي ..شكرا طاهر المصري أيها البهي ..شكرا باسم سكجها : شهادتك أوجعتني بلذة ..شكرا رُلى الحروب : كما أنت لم تتغيري ..شكرا داما الكردي : أبدعت ..،، شكرا لكل الذين حضروا من المعالي و السعادة و العطوفة ..شكراً لكل الذين جاؤوا من اربد و المفرق و مادبا و الزرقاء و الكرك وباقي المحافظات ..شكرا لتلك التي جاءت من القدس خصيصا لكي تحضرني ..شكراً لمن حضر قاصدا و لمن غاب قاصدا ..شكرا لمن اعتذر ولمن لم يعتذر ..شكراً لكل الفرحين معي ..فقد كان تنفيساً حقيقيّاً أفرغتُ فيه غلاً كاد يقتلني ..،،
شكراً ( للدستور ) التي منحتني الفرصة الأكبر لكي أبقى هنا ..
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور