أكتبُ لكم بعد الإفطار مباشرة ..والـ (بف باف) يملأ المكان تماماً..وقد فتحتْ (أم وطن) جبهة حرب حقيقّة في غرفتي..،، لعنتْ سنسفيل البعوض والذبان ..وقاتلتْ بضراوة ضد مجموعة من ( الشبثات ـ نوع من العناكب ) ..،، كنتُ منذ الصباح أتسرمح في عمّان ..أو على رأي إخواننا المصاروة (كنت ألقّط رزقي).. التقيتُ بوجوه كثيرة .. المهم ..روّحتُ من عمّان ..باتجاه الأغوار ..فوجدتُ أم وطن عاملة الدار ساحة حرب ..وسلاحها الوحيد الـ (بًفْ باف).. وأنا لديّ حساسيّة شديدة تجاه هذه النوعيّة من ( العطور و البارفانات) ..يصيب صدري الضيق ..ولا أعود أميّز بين ( وزير الداخلية ووزير الخارجية).. ولا أية قرارات حكوميّة (رغم أنها شبه بعض) ..،، ورغم ضيق صدري ..إلاّ أن أم وطن انتصرت في حربها ضد البعوض والذبان والعناكب والصراصير..لأنها استخدمت السلاح الحقيقي استخداماً حقيقيّاً في وجه الأعداء ..،،
الآن..ستقولون ..ما دخلنا نحن بـكل هذا ..؟؟ أقول لكم ..وبصراحة ..عندما استلّتْ أم وطن سلاحها وحاربت ..لم أتخيّل نفسي مطلقاً على أنني صرصور أو ذبانة أو شبث..وتحملتُ ضيق الصدر ..لذا ..على الحكومة بكافة طواقمها أن يستل كل واحد منهم علبة بف باف ..ويبدأون حربهم الحقيقية ضد الفساد والمستنقعات والبعّوض.. ولو كلّفهم ذلك سقوط أكثر من نصفهم في هذه الحرب ..أو ضيق صدور كثير من إللي على رؤوسهم بطحات مخمجة منذ أمد ..،،
نعم على كل وزير أن يداوم وعلى جنبه الأيمن الموبايل وعلى جنبه الأيسر علبة البف باف ...،،غير هيك : يحطّوها ويستريحوا ..وما يتخوّثوا علينا بمحاربة الفساد دون وجود السلاح لبدء الحرب ..،، وإلاّ عندك حكي ثاني يا سامعني ..؟؟،،
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور