صار عندي ( غاندي ) ..أول أمس شرّف بعد طول تعب ..غاندي لي وحدي ...سبحان الله ..و الحمد لله ..الهند بمئات ملايينها لها غاندي واحد فقط ...وأنا وحدي لي غاندي ...،،
ولأنني من المغرمين بالأفلام الهندية ..اعتقدت فجأة أنني أسحب فيلماً .. فكل من حولي لم يصدق بأنني سأسمّيه هكذا .. غاندي ،، ولم يدرك أحد بأنني أخبّئ لأبنائي ثقافة في أسمائهم ...فليس من المعقول عندما يكبر غاندي ابني بأنه لن يقرأ تاريخ ( المهاتما غاندي ) وبالتالي تاريخ الهند وبالتالي بريطانيا ..وبالتالي سيكون مثقفاً ( غصب عن إللي خلفوه ) ..،، ولا أصدق أن ابنتي جيفارا لن تقرأ كل ما يقترن بتاريخ هذا الثائر ..وكذلك بغداد ..و كلهم يتجمعون عند أخيهم وطن ..ليحضنهم ..،،
ولعل أيضا أن هناك أسباباً دفينة في داخلي ..أخرجها على شكل رسائل ولو كانت هذه الرسائل هي أسماء أبنائي .. فجيفارا رمز المقاومة الثورية .. وغاندي رمز المقاومة السلمية ..و بغداد هي الأرض المحتلة التي بحاجة لتحرير حقيقي ..وكلهم يبحثون عن وطن ( نظيف ) ..،،
لذا ..لن أتعب نفسي بمزيد من اللهاث وراء تبريرات جديدة ..أسماؤهم جاءت معهم كما أرزاقهم ..و حبذا لو كان لهم من أسمائهم نصيب ..الا نصيب النهايات ..،،
ها هو غاندي يجيء ..قبيل أن أشد رحالي هجرةً إلى عمان ..،، سيؤخّرني هذا الغاندي اسبوعين على الأقل ..،، ولا بأس في ذلك ..فكل ما أتمناه من الغاندي خاصتي ..ألا يلبس نظارة ...وألا يحمل مغزلاً كي أتبعه ..لأني أريده أن يحمل الصبر و يتبعني ..،،
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور