لم أود أن أتدخل في شؤون مصر والجزائر الداخليتين.. فلكل منهما داخلية لا خروج منها..،، ولكن ما لفت انتباهي هو (التفوّق الرياضي،،،) عندهما.. مما دعاني وحفّزني إلى أن أتدخل في شؤونهما: لأنها بصراحة صارت (شوربة).. فقلت لحالي: يا ولد ما دام صارت شوربة لحقلك شفطة..،،

أعطى المصريون والجزائريون.. مثالاً رائعاً لرياضة (الردح)..،، فحجم الشتائم المتبادلة بين الطرفين يجعلنا نطمئن على انجاز عربي غير مسبوق.. لذا أطالب جامعة الدول العربية بتسويق هذا الانجاز العربي في الأمم المتحدة (لعل المتحدة تبطل متحدة وتتفرق على دورنا)..،،.

أن تصبح كلا الشقيقتين عملاقاً لا يُقاوم في وجه الأخرى.. فهذا انجاز وفخار عربي قديم..،، أن يتناسى الشعبان والحكومتان تسيير أعمالهما اليومية والتفرغ فقط لبعضهما.. فهذا شرف جديد: لا يمكن أن ينتجه ويثبّت براءة اختراعه إلا العرب..،، أن تصبح المقولة السائدة صباح كل يوم في دولتين كبيرتين بحجمهما: هُمّا قالوا هيك عنّا..؟؟.

ها هي الفروسية العربية تتجلّى في أبهى صورها..،، وها هو الإعلام العربي يدخل (طرف خير) بين الأخوين العربيين..،، يا عيني عليك يا إعلام يا عربي.. يا عيني عليك وأنت تحمل زيت كلامك وصورك لتصبّها على نار المشهد...،، يا حبيبي.. يا إعلام يا أبوالحنيّة: يا خايف على مستقبلنا العربي المشترك..،،.

لا أريد أن أضع نفسي مكان مصر وحكومة مصر وشعب مصر.. ولا مكان الجزائر وحكومة الجزائر وشعب الجزائر..،، ولكن ماذا لو (انزنقت) وانحطيت في هيك وضع.. رايح يتسوّد وجهي.. لأني ما بعرف أردح..،، وخوفاً من ذلك.. واستعداداً لمعارك رياضية عربية قادمة.. علموني الردح يا عرب: كي أعرف كيف أشتمكم وأشارك معكم في رياضتكم التي وصلت حد الاحتراف بلا منازع..،،،.

أقول لكم: قرف يقرفكم.. ابحثوا عمّن شطب كلمة (رياضة) من القاموس العربي..،،.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور