من زمان ، لم أكتب عن أمريكا أو "أم ريكا"..لا أعرف هل الخلل فيّ..أم "أم ريكا" تغيّرت..؟؟،، طبعاً لا الخلل فيّ..ولا هي تغيّرت..لأن أم ريكا لم تصبح شحّادة بعد ولم أرها تتسول عند الجامع الحسيني: بل تغيّرت من ناحية واحدة فقط: كانت تقول: يا أرض اتهدّي ما عليك قدّي..والآن تقول: ما حدا قدّي يا أرض اتهدّي..،،.
ما أريد قوله وأحاول أن ألف عليه..ماذا لو في جلسة رضا قررت "أم ريكا" أن تلعب "هند" مع شعوبنا..؟؟ في لعبة الهند : الجوكر هو سيّد الأوراق..ومن يمتلك الجوكر كأنه يمتلك النووي..وعندما يكشفه أي يلاعب: على الأغلب يبدأ اللاعبون الآخرون بالبحث عن "نزول بـ "51 فقط وما حدا يمسك على "هند ريما أو ريمي"..،،.
أعتقد..لو صارت جلسة الرضا تلك..لن ترضى أمريكا إلا بالجوكرين معاً..ولن ترضى لأحد أن ينزل بواحد وخمسين ولن تقبل لأحد أن "يُهنّد"..ولن تقبل أيضاً أن "تفت أو تطحن"..ستقبل فقط أن تلعب وستفوز عينك عينك..حتى لو لعبت معنا مش في أرض أمريكا نفسها: بل لو لعبت على أرضنا وبين جمهورنا..،،.
ما أريد قوله مرة أخرى..ضحكت على ما حدث بين أوباما ونيتنياهو..البعض قال "ولّعت"..وأنا لم أرَ في الأمر إلا لعبة "هند"..كانت "إسرائيل اللقيطة" على طاولة اللعبة وقالت: معي نزول واحد وخمسين..ونزلت..فغضبت أمريكا..ومن لحظتها للآن تقول لها : نزولك مش وافي: شيلي نزولك عن الطاولة،، وإسرائيل اللقيطة مش راضية تشيل..ولم تنتهً اللعبة للآن..بل: تركوها واقفة وبدأوا لعبة جديدة..وبانتظار ماذا سيحدث..؟؟،،.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور