الحكومة قايمة قومتها على الدخان.. والأصح على المدخنين..،، ورغم حساسية هذا الموضوع لديّ إلا إنني قررتُ الكتابة عنه.. لأن الكثيرين أيّدوا منع التدخين في الأماكن العامة: مع ربط المخالفين بعقوبة.. وهنا مربط الفرس (العقوبة).. لأنني شكّاك في قرارات الحكومة - اي حكومة - دائماً فإني أكاد أجزم أن المقصود هو العقوبة وليس الحفاظ على صحة المواطن..،،.

الحكومات بدها تجيب مصاري بأي طريقة: ولأنها تعلم أن غالبية المدخنين لن يلتزموا بقرار حظر التدخين في الأماكن العامة : رأت في ذلك (استثماراً) يدر عليها دخلاً لا بأس به لأن عقوبة الحبس ستستبدل بمصاري..،،.

كان على الحكومة إن كانت جادة في توجهها: وخايفة على صحة الناس أن تحارب الدخان نفسه لا المدخنين.. لماذا لا تمنع انتاج الدخان واستيراده.. لماذا لماذا..؟ لماذا لا تحاسب من يبيع الدخان...؟.

أحيلكوا الصراحة..؟ طيب ماشي.. تعالوا جاي: لماذا لا تحاول الحكومة جادة أن تجعل المدخنين يخففون من تدخينهم إلى النصف أو الربع..؟؟ الحكومة وحدها باستطاعتها ذلك.. أن تزيل أسباب تعلّق الناس بالسيجارة.. فقرارات الحكومة تزيد من التدخين.. رفع الأسعار يزيد من التدخين.. الضرائب تزيد من التدخين..،،.

أعلم أن كلامي طاير في الهوا: تماماً مثل دخان السيجارة: ولكن أحببتُ أن أقول للحكومة: إلعبي غيرها..،،.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور