اليوم: نعم اليوم.. سيكون قرار منع التدخين حيز التنفيذ..،، اليوم: نعم اليوم (يا ويل ويلو ويا ظلام ليلو) إللي تنمنم عليه شفتاه ويتبع النمنمة بالسيجارة،،. اليوم: نعم اليوم: سيكون بمقدور المكلّفين رسمياً بمراقبة من يدخّن أن يستخدموا أقصى درجات تحريك الأنف بحثاً عن أثرْ لخيط دخان: أو بقايا (سبروسة) تركها مُراجع أوجعه الطابور..،،.

مما لا شك فيه أن قرار الحكومة صحي وإيجابي.. ولكن.. وبعد (لكن) هذه ألف دخان ودخان: ماذا لو شعر الشعب الأردني كله ومرّة واحدة أنه (مؤنقر) ويريد أن (يمخمخ)..؟ ألا يوجد هناك قانون يساعد الشعب في سحب (المخمخة) من رأسه..؟ ماذا حوّلت زوجاتنا وأمهاتنا بيوتنا إلى أماكن حكومية وصار قرار منع التدخين شاملاً للبيوت..؟؟ أين يذهب الشعب ليمخمخ.. ماذا لو دخلنا على مكاتب مسؤولين وضبطناهم في حالة تدخين مفرطة: كيف سنثبت هذه الحالة..؟؟،،.

اليوم: نعم اليوم: هو بداية التجربة.. وغداً: ولا أعلم متى ينتهي (غداً) هذا.. هو نهاية هذا القرار الذي جاء بلا تهيىء حقيقي لشعب وموظفين اعتادوا على أن تكون السيجارة هي (الحواس الخمس) فلا كلام بلا تدخين ولا سمع بلا تدخين ولا شم بلا تدخين ولا شعور بلا تدخين ودخان بلا تدخين..،،.

أما أنا: فسأحمل سيجارتي بيدي والقداحة باليد الأخرى وأطوف بها دون إشعال وحالتي قانونية بحت.. وإذا ما تم إجباري على التخلّي عن ذلك فسأحمل سيجارة (إلكترونية) وهات ثبّت عليّ يا قانون..،،.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور