أسجل إعجابي بالزميل ( سميح المعايطة ) ككاتب ذاق حلاوة الإبداع و أذاق أصحاب القرارات غير الشعبية مرارة قرارهم بمداد حبره حينما كان يتربّع على زاوية ..و لن أُخفي اندهاشي من ( سميح المعايطة ) حينما قبل أن يكون مستشاراً سياسياً لرئيس الوزراء و لكنني سرعان ما استوعبتُ الموقف..و سجلتُ إعجاباً جديداً بطريقة تعاطيه مع السلطة ..،،.
والآن : نعم الآن ..لن أُخفي خوفي على ( سميح المعايطة ) و الذي أصبح ( ناطقاً رسمياً باسم الانتخابات ) : مما يعني أن سميحاً سيبقى على مدار الساعة تحت الضوء والإعلام إلى ما بعد انتهاء هيزعيّة الانتخابات بقليل..،، ومصدر خوفي عليه لأنه شخصية عمليّة ولا تميل إلى التبهير : في ظل انتخابات شعبية حتى لو كانت نزيهة ( مليون بالميّة ) فإن عدداً من الراسبين و أتباعهم سيشككون فيها كتحصيل حاصل : و سيكون ( سميح المعايطة ) في واجهة من يرد ومن يتلقّى الردود : رغم أن وجود مثله على رأس الانتخابات هو ضمانة حكومية للشفافية و النزاهة ..،،.
كل يوم أتابع أخبار سميح ..كل يوم محاضرة وملتقى ..كل يوم تصريحات ..كل يوم أسئلة توجه له : لو نظر سائلها نظرة بسيطة إلى قانون الانتخابات لكفى نفسه عناء السؤال ..،،.
مرات كثيرة : وصدقوني أقول لنفسي : مش فارقة معي طلعت الانتخابات نزيهة وإلا مش نزيهة ..ولكنني وخوفاً على ( سميح المعايطة ) أتمنى أن تكون في غاية النزاهة : كي يخرج سميح من تحت رماد الانتخابات ببياض الوجه..،.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور