يسألني كثيرون عن أمرين شخصيين..هما أكثر الأشياء وضوحاً فيّ: لمَ أنا بلا أسنان..؟؟ وما سرّ الطاقيّة التي ألبسها بشكل دائم..؟؟،، وحتى لا يخرج عليّ أحد ويقول لي: وإحنا شودخلنا بهيك موضوع ، فإنني أعيد التأكيد على أن الأمر يستحق الذكر وتستحق أسناني وطاقيتي كل هذا الاهتمام.. لأنهما أثرتا على مسيرتي وجعلتاني من أكثر الناس عُرضة لنكش المُخ والتنكيت الجميل..،،.

أما طاقيتي..فهي خدعة بصرية أقوم بها ، تُشبه إلى حد بعيد السراب ، يظنه الظمآن ماء وعندما يقترب يدرك أنه مخدوع حد الموت من العطش..وكذلك طاقيتي ، فإني ألبسها خداعاً للناظر من بعيد إلي ، فيقول في سرّه: شوهالمثقف..؟؟ أكيد هذا شخص غير شكل..أكيد إللي بيلبس هيك طاقية يكون من عالم آخر غير عالمنا..يعني ومن الآخر: هي عرط مسكوت عنه ، الغرض منه بناء هالة حول شخصيتي..،، واستطعتُ والحمد لله بناء الهالة لدرجة إنني أفكّر ملياً بوضع يافطة من كل الجهات حولي مكتوب عليها: ممنوع الاقتراب أوالتصوير..،،.

أما لماذا أنا بلا أسنان..فالسبب بسيط..وقد قلته سابقاً وها أنا أعيده للتذكير فقط: الذي بلا أسنان يبلع بلعاً لأن لا (مطحنة) لديه..ولأن الذين يلهطون ويبلعون ولا تطالهم للآن يد العدالة هم بأسنان..فقد قلتُ لنفسي: يا ولد إذا أردتَ أن تكون (لهّيطاً وبلّيعاً) فعليك أن تكون (لهيطاً وبليعاً) مميزاً..وعلى لهطك ألا يمر بأي عملية طحن..فقمتُ على أسناني بليلة ليس فيها ضوء شمعة ودمرتهم تدميراً..وبدأتُ كتجربة في اللهط أن ألهط صينية كُفتة..وكان البلع بلا طحن..ولأنني غير متعود على هيك شغلات ، ما زلت أعاني الإمساك تلوالإمساك بعد أن فقدتُ الأسنان التي تساعدك على البلع..لذا ، فإنني أعترف لكم بأنني رجل طمّاع وقتلني طمعي..وآخ لوأن لي أسناناً ، لرأيتم طحناً بلا جعجعة..،،.


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور