الموظفون كلهم استلموا رواتبهم ..وهذا يدعونا للمباركة لهم فرداً فرداً ..،، الموظفون كلهم أو أغلبهم على الأقل : لم يبق من رواتبهم إلا الذكرى ..وهذا يدعونا لأن نحضنهم فرداً فرداً و نطبطب على أكتافهم و نقول لهم : يا فرحة ما تمت ..،، العيد على أبواب الوجع ..رمضان أكل وشرب الرواتب..،،

الموظف الذي استلم راتبه قبل أيام : وطار في ساعات ماذا سيفعل في العيد ..؟؟ بماذا سيواجه الأب أبناءه ..؟؟ ماذا سيقول الأخ لأخته وقت ( واجب العيدية ) ..؟؟ وهل "مسج" من موبايل ترسله لمن تحب يكفي و يسد مسد العيدية ..؟؟،،

الحل ..أن يستدين الموظف من غير الموظف ..لأنه في رمضان استدان الموظف غير المقتدر من الموظف المقتدر شوية ..و المقتدر شوية لن يستطيع أن يداين الموظف غير المقتدر مرة أخرى ..عشان هيك على الموظف يمسك موبايله و يستعرض قائمة الأسماء و يشوف مين ممكن يحن عليه و يسلّكه في العيد بـ( خمسيناية ) على الأقل ..،،

طيب بلاش العيد ..العيد وقولوا رايحة تعدّي بالعافية ولو قرر كثيرون أن يتقشّفوا أو أن يلغوا العيد ..طيب و ( فتوح المدارس ) ورسوم المدارس : و تكاليف المدارس ..ملعون أبو المصاري ..مين رايح يعطي مين ..؟؟ ومين يحن على مين ..؟ ومين رايح يشتكي لمين ..؟؟ ومين رايح يتعرف على مين ..؟؟،،

أيها الناس ..الحل بسيط جدا جدا ..وكلها لله و غمّض عيونك وانتظر الفرج .. و استرها يا اللي تستر ..،،


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور