أُشفق كثيراً على الشباب الأعزب ..فالذي (يُفنجل ) عيونه ..يرى كيف أن شبابنا (إمْرهرًطْ ) عَ الآخر..ووجهه أصفر مثل اللمونة الصفرا ..وطول النهار يتلقّف بصور فلانة وعلاّنة ..يعني والحكي من الآخر :الشباب خالصين..،،

لذا : فإنني أتقدّم بالاقتراح التالي : - أن يصدر تعميم إلى كل الوزارات والدوائر الرسميّة بأن يضع كل موظّف وموظّفة ( باجة ) بخط كبير يكتب فيها الحالة الاجتماعيّة ..،، يعني ..أنا ..أكتب على الباجة ( متزوًّج ) ..و ثاني يكتب ( أعزب ) ..وجميع الموظفات كذلك ..يكتبن على الباجات ( متزوجة ) أو ( عزباء ) أو ( مقيول عليها ) أو ( مقريّة فاتحتها )..،، هذا سيؤدي حتماً إلى نعومة أردنية في التعامل ..ومعاملات تخلص بسرعة ..ويساعد على القضاء على الفساد والترهل الإداري..وأن اللعب رح يصير عَ المكشوف ونكون قد دخلنا في ( الشفافية الاجتماعيّة ) ..ونسجّل سبقاً دولياً في ذاك..،،

ومع الممارسة .. يصدر أمر بتعيين ( مأذون شرعي ) في كل وزارة ودائرة حكوميّة ..ويا موفًّق راسين بالحلال..وبأسعار مخفّضة ..مما سيجعل العمل في الدائرة الواحدة عملاً أُسريّاً بالفعل وليس بالقول ..وقد تكبر الأمور بعد سنوات ونضطر إلى فتح حضانة في كل الدوائر والوزارات ..وقد يتكرّم علينا رئيس وزراء قادم : بعد عدة سنوات وباعتبار المواليد هم أبناء نفس الدائرة والوزارة..وأمهم وأبوهم من نفس فصيلة العمل..فيصدر قانوناً يسمّيه ( رضاعات أطفالكم على حسابي )..،،

بالتأكيد ..أنا أهلوس ..فكل رؤساء العالم لن يجعلوا فتاة تعلن عن حالتها الاجتماعيّة إن لم تحب هي ذلك ..،، لذلك ..اعتبروها نكشة مخ ..بس لها أصل وجذور ..لأن ما يحدث مع الشباب الأعزب يبكّي الحجر ..،، مساكين ..مساكين كثير: عايشين عَ الحسرة واللطمة ..يتفرّجوا ومش محصلين : لا أخضر ولا يابس ..،،


المراجع

جريدة الدستور

التصانيف

صحافة   كامل النصيرات   جريدة الدستور