أكتب إليكم والناس في الأردن يمارسون طقوس عرسهم الانتخابي.. فبالتأكيد الحدث غير عادي.. والناس بحاجة فعلاً إلى حراك مثل هذا ليحرّك شيئاً من الراكد الذي أغرق نفسياتهم في ملل ودائرة لا تنتهي منذ أمد.
منظر الحركة في الشوارع: يشي بالفرح.. أتمنى أن يستمر الفرح حتى النهاية.. وأن يكون هذا اليوم فيصلاً حقيقياً لمرحلة سياسية يتمنى الكثيرون أن تكون بداية الاصلاح الحقيقي في جميع مسارات حياتهم.. وأن يكون النواب الذين سيحظون بثقة الناس اليوم: على قدر المرحلة الصعبة التي تعيشها المنطقة.
بغض النظر عن أي كلام سابق قلناه من إحباطنا من أي مجلس أوأي إفراز.. لكننا أمام حقيقة واحدة.. أن انتخابات قد جرت.. وأن العرس ماض للزفاف النهائي.. وأن هناك سلطة تشريعية ستكون مسؤولة عن كثير من مجريات الحياة في الأردن منذ اليوم.
أتمنى أن تنتهي الأمور على خير ودون تكدير خاطر.. وألا يُصاب أحد بأي أذى ولو أذى معنوي: وأن نتحلّى بروح رياضية حقيقية في قبول نتائج الانتخابات.. وأن نضع أيدينا في أيدي المجلس الجديد ونعطيه الفرصة الكافية للقيام بواجبه الدستوري.
ومنذ اليوم.. أقولها صراحة: إللي قبّع قبّع وإللي ربّع ربّع.. وعلينا أن نعمل للمرحلة الجديدة عساها أن تكون بداية انفراج داخلي: وعسانا نمضي نعبر عن انتمائنا بالعمل لا بالأقوال فقط. وكل عرس وأنتم العرسان.
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور