لم أزل أعاني إرهاق يوم الانتخابات ..لم أهدأ أوّل أمس ..أدخلُ هنا ..وأطلعُ من هناك ..أراقب الناس المُتلهًّفة لهكذا أجواء : و الناس التي كانت خائفة من أية رد فعل ..و الناس المشدودة أعصابها بانتظار فوز من يريدون ..
للأمانة ..وحسب اطلاعي الشخصي ..رأيتُ إجراءات انتخابية سلسة : وفيها من الشفافية و النزاهة ما يكفي للقول أن النتائج حقيقية وهي معبّرة عن تصويت الناس ..طبعاً هذا لا يعني إطلاقاً أن قانون الانتخاب المؤقت الذي جرت بموجبه انتخابات أول أمس هو القانون الذي نريد ..بل ثبت بعد النتائج أن القانون يجب أن يتغيّر وأن يُصار إلى صياغة قانون جديد و دائم يُعبّر عن الأطياف الأردنية ..
وكما قلتُ بالأمس : نحن أمام مرحلة جديدة ..يجب أن نعمل كلنا لتدشينها بالإصلاح و الانفتاح الداخلي و المُصارحة و المكاشفة ..ويجب بداية أن نتجاوز مرحلة الضغط و شد الأعصاب الذي كاد أن يتوسع لولا لطف الله بنا ..
تحية إلى كل من ساهم بإنجاح أول أمس و الذي كنّا نتمنى أن يكون بقانون غير القانون ..ولكن الذي جرى قد جرى.
وإلى هنا أكتفي ..لأعود في المقالة القادمة إلى درب السخرية الذي غادرته بسبب جديّة الحدث ..اشتقتُ للتخويث والكلام المُلغّم ..بس يا خسارة ما رح يكون في نهاية المقالات شعارات انتخابية..
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور