بعد اطلاعي على كافة النتائج للمرشحين ( الناجحين منهم و الخاسرين : صدمتني الأرقام في أكثر من موضع ..ومرات كنتُ أجد نفسي واقفاً على رأسي من شدة ( الشقلبة ) التي حصلت ..فبعض الذين حصلوا على آلاف مؤلفة في انتخابات 2007 بالكاد وصلوا حفّة النجاح يوم الثلاثاء الماضي وكان الفارق بينهم وبين أول الخاسرين أصواتا قليلة جداً .. ،،
العمى .. ،، أين ذهبت الآلاف ..؟؟ هل اختفت فجأة ..؟؟ ،، ومهما كان من أمر إعادة الأصوات إلى مسقطها الأول : فلن تكون بمثل هذه النتيجة ..تنزل بأحدهم من ثلثطعشر ألف صوت إلى ألفين صوت ..وهذا نموذج من كُثُر ..ولولا الدائرة الوهمية لخرجت أسماء كثيرة وكبيرة من لعبة الفوز .. ،،
وطريقة احتساب الكوتا للنساء فيها أكثر من ظلم للمرأة ..وللرجل ..لأن المقصود بروح القانون كما أفهم ليس أن تخرج نائبات نساء فقط ..بل نائبات لهن شعبيّة ..فما المانع أن يتم أخذ مقاعد الكوتا على أعلى الأصوات فقط وليس على أعلى نسبة في الدائرة الفرعية.. هناك نساء حققن إنجازاً حقيقياً بعدد الأصوات وتم اخراجهن خارج حسبة الفوز .. ،،
يجب أن نتوقف حقيقةً على مُخرجات الأرقام في نتائج الانتخابات الأخيرة و نقرأها قراءة محايدة لنفهم كيف كان المزاج العام في كل بقاع الأردن ..ويجب أن نعيد حساباتنا ..وعلى الذين خسروا وبالذات من كانوا في المجلس السابق أن يتأكدوا الآن بأن حساب الناس عسير : وليتعظ النواب الذين فازوا للتو ..وعلى الجميع أن يتأكد أن فوز النائب ليس باليافطات ولا بالشعارات و لا بالصور المنظّفة بالفوتوشوب .. ،،
أعيدوا قراءة الأرقام فقط.... ،،
المراجع
جريدة الدستور
التصانيف
صحافة كامل النصيرات جريدة الدستور